فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٦٥
٥٩٠. ستاد فرماندهى اميرمؤمنان (ع)
وَ عَنه (عليه السلام)، انَّه كانَ اذَا زَحَفَ جَعَلَ ميمنةً وَ ميسرةً وَ قَلباً يَكُونُ هُوَ فِيهِ، و يَجعَلُ لَها رَوَابِطَ، وَ يُقَدِّمُ عَلَيهَا رِجالًا. (مستدرك الوسائل ١١/ ٨١، ح ١٢٤٧٦)
امير مؤمنان (ع) هرگاه لشكر انبوهى فراهم مىآورد، آن را به سه بخش تقسيم مىكرد، ميمنه (: راست)، ميسره (: چپ) و قلب لشكر كه خودش در ميان آنان بود، و در ميان لشكر كسانى را قرار مىداد كه عامل ارتباط ميان افراد يا نهادها باشند، و مامورانى را پيشاپيش لشكر مىفرستاد.
٥٩١. عدم لزوم حضور فرماندهى كل در جبهه جنگ مَا بَالُكُمْ لَا سُدِّدْتُمْ لِرُشْدٍ وَ لَا هُدِيتُمْ لِقَصْدٍ أَ فِي مِثْلِ هَذَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَخْرُجَ وَ إِنَّمَا يَخْرُجُ فِي مِثْلِ هَذَا رَجُلٌ مِمَّنْ أَرْضَاهُ مِنْ شُجْعَانِكُمْ وَ ذَوِي بَأْسِكُمْ وَ لَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَدَعَ الْجُنْدَ وَ الْمِصْرَ وَ بَيْتَ الْمَالِ وَ جِبَايَةَ الْأَرْضِ وَ الْقَضَاءَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَ النَّظَرَ فِي حُقُوقِ الْمُطَالِبِينَ ثُمَّ أَخْرُجَ فِي كَتِيبَةٍ أَتْبَعُ أُخْرَى أَتَقَلْقَلُ تَقَلْقُلَ الْقِدْحِ فِي الْجَفِيرِ الْفَارِغِ وَ إِنَّمَا أَنَا قُطْبُ الرَّحَى تَدُورُ عَلَيَّ وَ أَنَا بِمَكَانِي فَإِذَا فَارَقْتُهُ اسْتَحَارَ مَدَارُهَا وَ اضْطَرَبَ ثِفَالُهَا هَذَا لَعَمْرُ اللَّهِ الرَّأْيُ السُّوءُ وَ اللَّهِ لَوْ لَا رَجَائِي الشَّهَادَةَ عِنْدَ لِقَائِي الْعَدُوَّ وَ لَوْ قَدْ حُمَّ لِي لِقَاؤُهُ لَقَرَّبْتُ رِكَابِي ثُمَّ شَخَصْتُ عَنْكُمْ فَلَا أَطْلُبُكُمْ مَا اخْتَلَفَ جَنُوبٌ وَ شَمَالٌ طَعَّانِينَ عَيَّابِينَ حَيَّادِينَ رَوَّاغِينَ إِنَّهُ لَا غَنَاءَ فِي كَثْرَةِ عَدَدِكُمْ مَعَ قِلَّةِ اجْتَماعِ قُلُوبِكُمْ لَقَدْ حَمَلْتُكُمْ عَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ الَّتِي لَا يَهْلِكُ عَلَيْهَا إِلَّا هَالِكٌ مَنِ اسْتَقَامَ فَإِلَى الْجَنَّةِ وَ مَنْ زَلَّ فَإِلَى النَّارِ. (نهجالبلاغه، خطبه ١١٩)
امام على (ع): شما را چه مىشود؟ هرگز ره رستگارى نپوييد! و به راه عدل هدايت نگرديد! آيا در چنين شرائطى سزاوارست كه من از شهر خارج شوم؟ هم اكنون بايد مردى از شما كه من از شجاعت و دلاورى او راضى و به او اطمينان داشته باشم، به سوى دشمن كوچ كند.
و براى من سزاوار نيست كه لشكر و شهر و بيت المال و جمع آورى خراج و قضاوت بين مسلمانان، و گرفتن حقوق درخواست كنندگان را رها سازم، آنگاه با دستهاى بيرون روم، و به دنبال دستهاى به راه افتم، و چونان تير نتراشيده در جعبهاى خالى به اين سو و آن سو سرگردان شوم! من چونان محور سنگ آسياب، بايد بر جاى خود استوار بمانم تا همه امور كشور، پيرامون من و به وسيله من به گردش در آيد، اگر من از محور خود دور شوم مدار آن بلرزد و سنگ زيرين آن فرو ريزد! به حق سوگند كه اين پيشنهاد بدى است!