فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٩٩
٤٨٢. پرهيز از غرور لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍوَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمْ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُدْبِرِينَ. (توبه/ ٢٥)
قطعاً خداوند شما را در مواضع بسيارى يارى كرده است، و [نيز] در روز حنين؛ آن هنگام كه شمار زيادتان شما را به شگفت آورده بود، ولى به هيچ وجه از شما دفع [خطر] نكرد، و زمين با همه فراخى بر شما تنگ گرديد، سپس در حالى كه پشت [به دشمن] كرده بوديد، برگشتيد.
٥٢. قوانين و مقررات جنگ ٤٨٣. سفارشهاى پيامبر اعظم (ص) به رزمندگان مبنى بر رعايت قوانين و مقررات جنگ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنَ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّه (ع) قَالَ إِنَّ النَّبِيَّ (ص) كَانَ إِذَا بَعَثَ أَمِيراً لَه عَلَى سَرِيَّةٍ أَمَرَهُ بِتَقْوَى اللَّه عَزَّوَجَلَّ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ ثُمَّ فِي أَصْحَابِهِ عَامَّةً ثُمَّ يَقُولُ اغْزُ بِسْمِ اللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ لَاتَغْدِرُوا وَ لَاتَغُلُّوا وَ لَاتُمَثِّلُوا وَ لَاتَقْتُلُوا وَلِيداً وَ لَامُتَبَتِّلًا فِي شَاهِقٍ وَ لَاتُحْرِقُوا النَّخْلَ وَلَا تُغْرِقُوهُ بِالْمَاءَ وَ لَاتَقْطَعُوا شَجَرَةً مُثُمِرَةً وَ لَاتُحْرِقُوا زَرْعاً لِانَّكُمْ لَاتَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ وَ لَاتَعْقِرُوا مِنَ الْبَهَائِمِ مِمَّا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ إِلّا مَا لَابُدَّ لَكُمْ مِنْ أَكْلِهِ وَ إِذَا لَقِيتُمْ عَدُوّاً لِلمُسلِمِين فَادعُوهُم الَى احدَى ثَلاثٍ فَان هُم اجابُوكُم الَيهَا فَاقبَلُوا مِنهُم، وَ كَفُوا عَنهُم: ادْعُوهُم إلَى الْإِسْلَامَ فَإِنْ دَخَلُوا فِيهِ فَاقْبَلُوا مِنهم وَ كُفُّوا عَنْهُمْ وَادْعُوهُمْ إلَى الْهِجْرَةِ بَعْدَ الْإِسْلَامَ فَإِنْ فَعَلُوا فَاقْبَلُوا مِنْهُمْ وَ كُفُّوا عَنْهُم وَ إِنْ أَبَوْا أَنْ يُهَاجِرُوا وَ اخْتَارُوا دِيَارَهُمْ وَ أَبَوْا أَنْ يَدْخُلُوا فِي دَارِ الْهِجْرَةِ كَانُوا بِمَنْزِلَةِ أَعْرَابِ الْمُؤمِنينَ يَجْري عَلَيْهِم مَا يَجْري عَلَى أعْرَابِ الْمُؤمِنينَ وَ لَا يَجْري لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَ لَافِي الْقِسْمَةِ شَيْئاً إِلّا أَنْ يُهَاجِرُوا فِي سَبِيل اللَّهِ فَإِنْ أَبَوا هَاتَيْنِ فَادْعُوهُمْ إِلَى إِعْطَاءَ الْجِزيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صَاغِرُونَ فَإِنْ أَعْطَوُا الْجِزْيَةَ فَاقْبَلَ مِنْهُمْ وَ كُفَّ عَنْهْم وَ إِنْ أَبَوْ افَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ عَزَّوَجَلَّ عَلَيْهِمْ وَ جَاهِدْهُمْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَ إِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ عَلَى أَنْ يَنْزِلُوا عَلَى حُكْمِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ فَلَا تَنْزِلْ بِهِمْ وَ لَكِنْ أَنْزِلْهُمْ علَى حُكْمِكُمْ ثُمَّ اقْضِ فِيهِمْ بَعْدُ مَا شِئْتُمْ فَإِنَّكُمْ إِنْ أَنْزَلُتمُوهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ لَمْ تَدْرُوا تُصِيبُوا حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ لَاوَ إِذا حَاصَرْتُمْ أَهْلَ حِصْنٍ فَإِنْ آذَنُوكَ عَلَى أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى ذِمَّةِ اللَّهِ وَ ذِمَّةِ رَسُولِهِ فَلَا تُنْزِلْهُمْ وَ لَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى ذِمَمِكُمْ وَ ذِمَمِ آبَائِكُمْ وَ إِخْوانِكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَ ذِمَمَ آبائِكُمْ وَ إِخْوَانِكُمْ كَانَ أَيْسَرَ عَلَيْكُمْ يَوْمَ