فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٦٢
توضيح: قبول ولايت و سرپرستى خداوند، كه بهترين ياور رزمندگان است، عامل نزول امدادهاى غيبى و آرامش دل مىشود و موجب توان افزايى رزمندگان مىگردد.
٤١٣. اطاعت پذيرى از خدا و دستورات پيامبر اكرم (ص)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ. (محمد/ ٣٣)
اى كسانى كه ايمان آوردهايد مطيع محض خدا باشيد و از پيامبر (او نيز) اطاعت نماييد، و (با تعلل در فرمانبرى از رسول خدا) كردههاى خود را تباه مكنيد! وَ أَطِيعُوا اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلَاتَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَاللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ.
(انفال/ ٤٦)
و از خدا و پيامبرش اطاعت كنيد و با هم نزاع مكنيد كه سست شويد و مهابت شما از بين برود و صبر كنيد، كه خدا با شكيبايان است.
٤١٤. الگوپذيرى از پيامبر (ص)
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً.
(احزاب/ ٢١)
قطعاً براى شما در [اقتدا به] رسول خدا سرمشقى نيكوست؛ براى آن كس كه به خدا و روز بازپسين اميد دارد و خدا را فراوان ياد مىكند.
توضيح: پيروى از پيامبر اكرم (ص) و اسوه قرار دادن او در جهاد از عوامل پيروزى محسوب مىشود.
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً (ص) وَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ كِتَاباً وَ لَا يَدَّعِي نُبُوَّةً وَ لَا وَحْياً فَقَاتَلَ بِمَنْ أَطَاعَهُ مَنْ عَصَاهُ يَسُوقُهُمْ إِلَى مَنْجَاتِهِمْ وَ يُبَادِرُ بِهِمُ السَّاعَةَ أَنْ تَنْزِلَ بِهِمْ يَحْسِرُ الْحَسِيرُ وَ يَقِفُ الْكَسِيرُ فَيُقِيمُ عَلَيْهِ حَتَّى يُلْحِقَهُ غَايَتَهُ إِلَّا هَالِكاً لَا خَيْرَ فِيهِ حَتَّى أَرَاهُمْ مَنْجَاتَهُمْ وَ بَوَّأَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ فَاسْتَدَارَتْ رَحَاهُمْ وَ اسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ وَ ايْمُ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ مِنْ سَاقَتِهَا حَتَّى تَوَلَّتْ بِحَذَافِيرِهَا وَ اسْتَوْسَقَتْ فِي قِيَادِهَا مَا ضَعُفْتُ وَ لَا جَبُنْتُ وَ لَا خُنْتُ وَ لَا وَهَنْتُ وَ ايْمُ اللَّهِ لَأَبْقُرَنَّ الْبَاطِلَ حَتَّى أُخْرِجَ الْحَقَّ مِنْ خَاصِرَتِهِ. (نهجالبلاغه، خطبه ١٠٤)
اميرمؤمنان (ع): اما بعد، بى ترديد خداى سبحان هنگامى محمد را- كه درود خدا بر او و بر خاندانش باد- برانگيخت كه هيچ عربى كتابى بر نمىخواند، و وحى و نبوت را مدعى نبود.