فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٨٤
«ابن بزيع» به نقل از چند راوى از امام باقر (ع) روايت كرده است كه: «امير مؤمنان (ع) فرمود:
اى مسلمانان! با پيشوايان كفر، كارزار كنيد؛ زيرا به عهدشان وفا نكردند؛ باشد كه از كردار خود، دست بردارند. (توبه/ ١٢)
سپس فرمود:
به خداى كعبه سوگند، آنان همان گروهاند؛ يعنى خوارج و اهل صفين و اهل بصره! و عنه (عليه السلام)، انه قال يَوم صفِّين: «اقتُلوا بَقية الاحزابَ وَ اولياءَ الشّيطان، اقتُلوا مَن يَقول: كَذِب اللّه وَ رَسوُله». (مستدرك الوسائل ١١/ ٦٦، ح ١٢٤٤١)
از امير مؤمنان (ع) روايت شده كه در جنگ صفين فرمود:
«بازماندگان گروهها و مددكاران شيطان را بكشيد! بكشيد هركسى را كه مىگويد خدا و پيامبر او، دروغ گفتهاند!» ٢٦٤. جذب و هدايت شورشيان، هدف اول برخورد با باغيان امام على (ع): فَإِنْ عَادُوا إِلَى ظِلِّ الطَّاعَةِ فَذَاكَ الَّذِي نُحِبُّ وَ إِنْ تَوَافَتِ الْأُمُورُ بِالْقَوْمِ إِلَى الشِّقَاقِ وَ الْعِصْيَانِ فَانْهَدْ بِمَنْ أَطَاعَكَ إِلَى مَنْ عَصَاكَ وَ اسْتَغْنِ بِمَنِ انْقَادَ مَعَكَ عَمَّنْ تَقَاعَسَ عَنْكَ فَإِنَّ الْمُتَكَارِهَ مَغِيبُهُ خَيْرٌ مِنْ مَشْهَدِهِ وَ قُعُودُهُ أَغْنَى مِنْ نُهُوضِهِ. (نهجالبلاغه، نامه ٤)
امام على (ع): اگر دشمنان اسلام به سايه اطاعت باز گردند پس همان است كه دوست داريم، و اگر كارشان به جدايى و نافرمانى كشيد با كمك فرمانبرداران با مخالفان نبرد كن، و از آنان كه فرمان مىبرند براى سركوبى آنها كه از يارى تو سر باز مىزنند مددگير، زيرا آن كس كه از جنگ كراهت دارد بهتر است كه شركت نداشته باشد، و شركت نكردنش از يارى دادن اجبارى بهتر است.
٢٦٥. موضع و تصميم قاطع اميرمؤمنان (ع) در نبرد با بغات و شورشگران امام على (ع): أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الْأَمْرِ أَقْوَاهُمْ عَلَيْهِ وَ أَعْلَمُهُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ فِيهِ فَإِنْ شَغَبَ شَاغِبٌ اسْتُعْتِبَ فَإِنْ أَبَى قُوتِلَ وَ لَعَمْرِي لَئِنْ كَانَتِ الْإِمَامَةُ لَا تَنْعَقِدُ حَتَّى يَحْضُرَهَا عَامَّةُ النَّاسِ فَمَا إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ وَ لَكِنْ أَهْلُهَا يَحْكُمُونَ عَلَى مَنْ غَابَ عَنْهَا ثُمَّ لَيْسَ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَرْجِعَ وَ لَا لِلْغَائِبِ أَنْ يَخْتَارَ أَلَا وَ إِنِّي أُقَاتِلُ رَجُلَيْنِ رَجُلًا ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ وَ آخَرَ مَنَعَ الَّذِي عَلَيْهِ أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّهَا خَيْرُ مَا تَوَاصَى الْعِبَادُ بِهِ وَ خَيْرُ عَوَاقِبِ الْأُمُورِ عِنْدَ اللَّهِ وَ قَدْ فُتِحَ بَابُ الْحَرْبِ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ وَ لَا يَحْمِلُ هَذَا الْعَلَمَ إِلَّا أَهْلُ الْبَصَرِ وَ الصَّبْرِ وَ الْعِلْمِ بِمَوَاضِعِ الْحَقِّ فَامْضُوا