فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٧٠
چهار هزار باقيمانده خوارج بر جنگ پافشارى داشتند. سرانجام سپاه كوفه به آنان حمله برد و خوارج كمتر از دو ساعت بسان برگ درختان پاييزى به زمين ريختند و از ميان چهار هزار نفر تنها نه نفر- به تعداد شهداى سپاه امام (ع)- جان سالم به در بردند و پيشگويى اميرمؤمنان (ع) تحقق يافت.
٢٤٨. آراء و عقايد باطل خوارج و شيوه برخورد امام على (ع) با آنان في الخوارج لما سمع قولهم «لَا حُكْمَ إِلَّا لِلّهِ» قَالَ (ع) كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ نَعَمْ إِنَّهُ لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ وَ لَكِنَّ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ لَا إِمْرَةَ إِلَّا لِلَّهِ وَ إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَمِيرٍ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ يَعْمَلُ فِي إِمْرَتِهِ الْمُؤْمِنُ وَ يَسْتَمْتِعُ فِيهَا الْكَافِرُ وَ يُبَلِّغُ اللَّهُ فِيهَا الْأَجَلَ وَ يُجْمَعُ بِهِ الْفَيْءُ وَ يُقَاتَلُ بِهِ الْعَدُوُّ وَ تَأْمَنُ بِهِ السُّبُلُ وَ يُؤْخَذُ بِهِ لِلضَّعِيفِ مِنَ الْقَوِيِّ حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ وَ يُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ (ع) لَمَّا سَمِعَ تَحْكِيمَهُمْ قَالَ: حُكْمَ اللَّهِ أَنْتَظِرُ فِيكُمْ وَ قَالَ: أَمَّا الْإِمْرَةُ الْبَرَّةُ فَيَعْمَلُ فِيهَا التَّقِيُّ وَ أَمَّا الْإِمْرَةُ الْفَاجِرَةُ فَيَتَمَتَّعُ فِيهَا الشَّقِيُّ إِلَى أَنْ تَنْقَطِعَ مُدَّتُهُ وَ تُدْرِكَهُ مَنِيَّتُهُ. (نهجالبلاغه، خطبه ٤٠)
سخن در مورد خوارج است آنگاه كه شنيد، شعار لا حكم الا لِلّه سرمىدهند، امام على (ع) فرمود: سخن حقّى است، كه از آن اراده باطل شد! آرى درست است، فرمانى جز فرمان خدا نيست، ولى اينها مىگويند زمامدارى جز براى خدا نيست، در حالى كه مردم به زمامدارى نيك يا بد، نيازمندند، تا مؤمنان در سايه حكومت، به كار خود مشغول و كافران هم بهرهمند شوند، و مردم در پرتو حكومت، زندگى كنند. به وسيله حكومت، بيتالمال جمعآورى مىگردد و به كمك آن با دشمنان مىتوان مبارزه كرد. جادّهها أمن و امان، و حقّ ضعيفان از نيرومندان گرفته مىشود. نيكوكاران در رفاه و از دست بدكاران، در امان مىباشند. [در روايت ديگرى آمده، چون سخن آنان را درباره حكميّت شنيد فرمود:] منتظر حكم خدا درباره شما هستم.
[نيز فرمود:] امّا در حكومت پاكان، پرهيزكار به خوبى انجام وظيفه مىكند، ولى در حكومت بدكاران، ناپاك از آن بهره مىبرد تا مدّتش سرآيد و مرگش فرا رسد.
أَ كُلُّكُمْ شَهِدَ مَعَنَا صِفِّينَ فَقَالُوا مِنَّا مَنْ شَهِدَ وَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَشْهَدْ قَالَ فَامْتَازُوا فِرْقَتَيْنِ فَلْيَكُنْ مَنْ شَهِدَ صِفِّينَ فِرْقَةً وَ مَنْ لَمْ يَشْهَدْهَا فِرْقَةً حَتَّى أُكَلِّمَ كُلًّا مِنْكُمْ بِكَلَامِهِ وَ نَادَى النَّاسَ فَقَالَ أَمْسِكُوا عَنِالْكَلَامِ وَأَنْصِتُوا لِقَوْلِي وَ أَقْبِلُوا بِأَفْئِدَتِكُمْ إِلَيَّ فَمَنْ نَشَدْنَاهُ شَهَادَةً فَلْيَقُلْ بِعِلْمِهِ فِيهَا ثُمَّ كَلَّمَهُمْ (ع)