فرهنگ موضوعى جهاد در آيينه آيات و روايات - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٦٤
الْمِنْهَاجِ الَّذِي تَرَكْتُمُوهُ طَائِعِينَ وَ دَخَلْتُمْ فِيهِ مُكْرَهِينَ وَ زَعَمْتَ أَنَّكَ جِئْتَ ثَائِراً بِدَمِ عُثَمانَ وَ لَقَدْ عَلِمْتَ حَيْثُ: وَقَعَ دَمُ عُثَمانَ فَاطْلُبْهُ مِنْ هُنَاكَ إِنْ كُنْتَ طَالِباً فَكَأَنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ تَضِجُّ مِنَ الْحَرْبِ إِذَا عَضَّتْكَ ضَجِيجَ الْجِمَالِ بِالْأَثْقَالِ وَ كَأَنِّي بِجَمَاعَتِكَ تَدْعُونِي جَزَعاً مِنَ الضَّرْبِ الْمُتَتَابِعِ وَ الْقَضَاءِ الْوَاقِعِ وَ مَصَارِعَ بَعْدَ مَصَارِعَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ هِيَ كَافِرَةٌ جَاحِدَةٌ أَوْ مُبَايِعَةٌ حَائِدَةٌ. (نهجالبلاغه، نامه ١٠، بند ٧)
امام على (ع) در پاسخ به تهديد نظامى معاويه فرمود:
... معاويه! مرا به جنگ خواندهاى، اگر راست مىگويى مردم را بگذار و به جنگ من بيا، و دو لشكر را از كشتار باز دار، تا بدانى پرده تاريك بر دل كدام يك از ما كشيده، و ديده چه كس پوشيده است؟
من ابوالحسن، كشنده جدّ و دايى و برادر تو در روز نبرد بدر، مىباشم كه سر آنان را شكافتم.
امروز همان شمشير با من است، و با همان قلب با دشمنانم ملاقات مىكنم، نه بدعتى در دين گذاشته، و نه پيامبر جديدى برگزيدهام، من بر همان راه راست الهى قرار دارم كه شما با اختيار رهايش كرده، و با اكراه پذيرفته بوديد! خيال كردى به خونخواهى عثمان آمدهاى؟ در حالى كه مىدانى خون او به دست چه كسانى ريخته شده است.
اگر راست مىگويى از آنها مطالبه كن! همانا من تو را در جنگ مىنگرم كه چونان شتر زير بار سنگين مانده، فرياد و ناله سر مىدهى، و مىبينم كه لشكريانت با بى صبرى از ضربات پياپى شمشيرها، و بلاهاى سخت، و بر خاك افتادن مداوم تنها، مرا به كتاب خدا مىخوانند در حالى كه لشكريان تو، كافر و بيعت كنندگان پيمان شكنند! فَيَا عَجَباً لِلدَّهْرِ إِذْ صِرْتُ يُقْرَنُ بِي مَنْ لَمْ يَسْعَ بِقَدَمِي وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ كَسَابِقَتِي الَّتِي لَا يُدْلِي أَحَدٌ بِمِثْلِهَا إِلَّا أَنْ يَدَّعِيَ مُدَّعٍ مَا لَا أَعْرِفُهُ وَ لَا أَظُنُّ اللَّهَ يَعْرِفُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ مِنْ دَفْعِ قَتَلَةِ عُثَمانَ إِلَيْكَ فَإِنِّي نَظَرْتُ فِي هَذَا الْأَمْرِ فَلَمْ أَرَهُ يَسَعُنِي دَفْعُهُمْ إِلَيْكَ وَ لَا إِلَى غَيْرِكَ وَ لَعَمْرِي لَئِنْ لَمْ تَنْزِعْ عَنْ غَيِّكَ وَ شِقَاقِكَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ عَنْ قَلِيلٍ يَطْلُبُونَكَ لَا يُكَلِّفُونَكَ طَلَبَهُمْ فِي بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ وَ لَا جَبَلٍ وَ لَا سَهْلٍ إِلَّا أَنَّهُ طَلَبٌ يَسُوءُكَ وِجْدَانُهُ وَ زَوْرٌ لَا يَسُرُّكَ لُقْيَانُهُ وَ السَّلَامُ لِأَهْلِهِ (نهجالبلاغه، نامه ٩، بند ٧)