موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١
١٠٤٩. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): كانَ الحُسَينُ ٧ قَدَّمَ مُسلِمَ بنَ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ إلَى الكوفَةِ، وأمَرَهُ أن يَنزِلَ عَلى هانِئِ بنِ عُروَةَ المُرادِيِّ، ويَنظُرَ إلَى اجتِماعِ النّاسِ عَلَيهِ، ويَكتُبَ إلَيهِ بِخَبَرِهِم. فَقَدِمَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ الكوفَةَ مُستَخفِياً، وأتَتهُ الشّيعَةُ فَأَخَذَ بَيعَتَهُم.[١]
١٠٥٠. الطبقات الكبرى: مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ، وهُوَ الَّذي بَعَثَهُ الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ مِن مَكَّةَ يُبايِعُ لَهُ النّاسُ، فَنَزَلَ بِالكوفَةِ عَلى هانِئِ بنِ عُروَةَ المُرادِيِّ.[٢]
١٠٥١. أنساب الأشراف عن وهب بن جرير بن حازم: كانَ الحُسَينُ ٧ قَدَّمَ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ بَينَ يَدَيهِ، فَنَزَلَ عَلى هانِئِ بنِ عُروَةَ المُرادِيِّ، وجَعَلَ يُبايِعُ أهلَ الكوفَةِ.[٣]
١٠٥٢. البداية والنهاية: لَمّا دَخَلَ [مُسلِمٌ] الكوفَةَ، نَزَلَ عَلى رَجُلٍ يُقالُ لَهُ مُسلِمُ بنُ عَوسَجَةَ الأَسَدِيُّ، وقيلَ: نَزَلَ في دارِ المُختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ الثَّقَفِيِّ، فَاللَّهُ أعلَمُ.
فَتَسامَعَ أهلُ الكوفَةِ بِقُدومِهِ، فَجاؤوا إلَيهِ فَبايَعوهُ عَلى إمرَةِ الحُسَينِ ٧، وحَلَفوا لَهُ لَيَنصُرُنَّهُ بِأَنفُسِهِم وأموالِهِم.[٤]
١٠٥٣. تاريخ اليعقوبي: لَمّا قَدِمَ مُسلِمٌ الكوفَةَ اجتَمَعوا إلَيهِ، فَبايَعوهُ وعاهَدوهُ وعاقَدوهُ، وأعطَوهُ المَواثيقَ عَلَى النُّصرَةِ وَالمُشايَعَةِ[٥] وَالوَفاءِ.[٦]
[١]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٥٨، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٤ ص ١٧٠ وليس فيه ذيله من« فقدم»، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٩٩ نحوه وراجع: الإصابة: ج ٦ ص ٤٤٥.
[٢]. الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٤٢.
[٣]. أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٤٣.
[٤]. البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٥٢.
[٥]. المُشايعة: المُتابعة والمُطاوعة( لسان العرب: ج ٨ ص ١٨٩« شيع»).
[٦]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٤٢.