موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠
يُبايِعونَهُ في دارِ هانِئٍ، حَتّى بايَعَ ثَمانِيَةَ عَشَرَ ألفَ رَجُلٍ مِنَ الشّيعَةِ.[١]
١٠٤٥. تذكرة الخواصّ- في وُصولِ مُسلِمٍ إلَى الكوفَةِ-: فَلَمّا وَصَلَها نَزَلَ دارَ المُختارِ بنِ أبي عُبَيدَةَ الثَّقَفِيِّ، وأقبَلَتِ الشّيعَةُ إلَيهِ، فَقَرَأَ عَلَيهِم كِتابَ الحُسَينِ ٧، فَبَكَوا بِأَجمَعِهِم، ثُمَّ قالوا: وَاللَّهِ، لَنَضرِبَنَّ بَينَ يَدَيهِ بِسُيوفِنا حَتّى نَموتَ جَميعاً.[٢]
١٠٤٦. المناقب لابن شهر آشوب: دَخَلَ مُسلِمٌ الكوفَةَ فَسَكَنَ في دارِ سالِمِ بنِ المُسَيَّبِ، فَاختَلَفَ إلَيهِ الشّيعَةُ، فَقَرَأَ عَلَيهِم كِتابَهُ [أي كِتابَ الحُسَينِ ٧]، فَبايَعَهُ اثنا عَشَرَ ألفَ رَجُلٍ، فَرُفِعَ ذلِكَ إلَى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ- وهُوَ والِي الكوفَةِ- فَجَمَعَ النّاسَ، وخَطَبَ فيهِم ونَصَحَهُم.[٣]
١٠٤٧. تاريخ الطبري عن عمّار الدهني عن أبي جعفر [الباقر] ٧- حَولَ خُروجِ مُسلِمٍ إلَى الكوفَةِ-: خَرَجَ حَتّى قَدِمَها، ونَزَلَ عَلى رَجُلٍ مِن أهلِها يُقالُ لَهُ ابنُ عَوسَجَةَ، فَلَمّا تَحَدَّثَ أهلُ الكوفَةِ بِمَقدَمِهِ، دَبّوا[٤] إلَيهِ فَبايَعوهُ، فَبايَعَهُ مِنهُمُ اثنا عَشَرَ ألفاً.[٥]
١٠٤٨. مروج الذهب: نَزَلَ [مُسلِمٌ] عَلى رَجُلٍ يُقالُ لَهُ عَوسَجَةُ مُستَتِراً، فَلَمّا ذاعَ خَبَرُ قُدومِهِ، بايَعَهُ مِن أهلِ الكوفَةِ اثنا عَشَرَ ألفَ رَجُلٍ، وقيلَ: ثَمانِيَةَ عَشَرَ ألفاً.[٦]
[١]. الثقات لابن حبّان: ج ٢ ص ٣٠٧.
[٢]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٤٤ نقلًا عن ابن إسحاق.
[٣]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٩١.
[٤]. دَبَّ: مشى على هينة( القاموس المحيط: ج ١ ص ٦٤« دبّ»).
[٥]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٤٧، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٢٣، تهذيب التهذيب: ج ١ ص ٥٩٠، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٦، الإصابة: ج ٢ ص ٦٩، تذكرة الخواصّ: ص ٢٤١ والثلاثة الأخيرة نحوه؛ الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٩٠، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١١٤ عن الإمام زين العابدين ٧ وفيهما« دنوا» بدل« دبّوا» وفيها« عوسجة» بدل« ابن عوسجة».
[٦]. مروج الذهب: ج ٣ ص ٦٤.