موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٦
مَعَهُ وسُيوفَهُم عَلَيهِ، فَأَومَأَ بِيَدِهِ نَحوَ السَّماءِ، فَفُتِحَت أبوابُ السَّماءِ، ونَزَلَ مِنَ المَلائِكَةِ عَدَدٌ لا يُحصيهِم إلَّااللَّهُ، وقالَ: لَولا تَقارُبُ الأَشياءِ، وحُبوطُ الأَجرِ، لَقاتَلتُهُم بِهؤُلاءِ، ولكِن أعلَمُ عِلماً أنَّ مِن هُناكَ مَصعَدي[١]، وهُناكَ مَصارِعُ أصحابي، لا يَنجو مِنهُم إلّاوَلَدي عَلِيٌّ.[٢]
٦/ ٣
أبو سَعيدٍ الخُدرِيُ [٣]
١٢٩٩. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن أبي سعيد الخدري: غَلَبَنِي الحُسَينُ ٧ عَلَى الخُروجِ، وقَد قُلتُ لَهُ: اتَّقِ اللَّهَ في نَفسِكَ، وَالزَم بَيتَكَ.[٤]
١٣٠٠. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): جاءَهُ [أيِ الإِمامَ الحُسَينَ ٧] أبو سَعيدٍ الخُدرِيُّ فَقالَ: يا أبا عَبدِ اللَّهِ، إنّي لَكُم ناصِحٌ، وإنّي عَلَيكُم مُشفِقٌ، وقَد بَلَغَني أنَّهُ كاتَبَكَ قَومٌ مِن شيعَتِكُم بِالكوفَةِ، يَدعونَكَ إلَى الخُروجِ إلَيهِم، فَلا تَخرُج، فَإِنّي
[١]. في سائر المصادر:« مصرعي» بدل« مصعدي».
[٢]. دلائل الإمامة: ص ١٨٢ ح ٩٨، الملهوف: ص ١٢٥ عن الواقدي وزرارة بن خلج، وفيه« حضور الأجل» بدل« حبوط الأجر»، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٦٤ عن الواقدي و زرارة بن صالح.
[٣]. أبو سعيد الأنصاري الخدري: هو سعد بن مالك بن سنان، اشتهر بكنيته. صحابيّ، كان من الوجوه البارزة المشهورة من الأنصار، وقد شهد مع النبيّ ٦ كثيراً من غزواته، ولم يترك مرافقة أمير المومنين عليّ ٧ من بعده. كان محدّثاً كبيراً، وقد ذكره الإمام الصادق ٧ بتبجيل وتكريم؛ لاستقامته في طريق الحقّ. توفّي سنة ٧٤ ه( راجع: المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٥٠ و تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٨٠ و الاستيعاب: ج ١ ص ١٦٧ و ج ٤ ص ٢٣٥ و سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ١٦٨-/ ١٧٢ و تاريخ دمشق: ج ٢٠ ص ٣٧٣- ٣٩٩ و الخصال: ص ٦٠٧ ح ٩ و عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ١٢٦ و رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٠١-/ ٢٠٥ و ص ١٨٣).
[٤]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٤٥، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤١٧، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ٨، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٩٦ و ليس فيه ذيله، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٠٨، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٠٩، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٦٣.