موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٧
كَريماً، وَاجمَع بَينَنا وبَينَهُم في مُستَقَرِّ رَحمَتِكَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
ورُوِيَ أنَّ هذَا الكِتابَ كَتَبَهُ الحُسَينُ ٧ مِنَ الحاجِزِ، وقيلَ غَيرُ ذلِكَ.[١]
راجع: ص ٢٠٩ (الفصل الخامس/ شهادة عبد اللَّه بن يقطر)
وص ٢١٥ (شهاده قيس بن مسهر الصيداوي).
وص ٣٥٢ (خبر شهادة عبد اللَّه بن يقطر في زُبالة).
٧/ ١٨ لِقاءُ عَبدِ اللَّهِ بنِ مُطيعٍ
١٤٤٧. الأخبار الطوال: سارَ الحُسَينُ ٧ مِن بَطنِ الرُّمَّةِ، فَلَقِيَهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ مُطيعٍ، وهُوَ مُنصَرِفٌ مِنَ العِراقِ، فَسَلَّمَ عَلَى الحُسَينِ ٧، وقالَ لَهُ: بِأَبي أنتَ وامّي يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، ما أخرَجَكَ مِن حَرَمِ اللَّهِ وحَرَمِ جَدِّكَ؟
فَقالَ: إنَّ أهلَ الكوفَةِ كَتَبوا إلَيَّ يَسأَلونَني أن أقدَمَ عَلَيهِم، لِما رَجَوا مِن إحياءِ مَعالِمِ الحَقِّ، وإماتَةِ البِدَعِ.[٢]
راجع: ص ٢٥٢ (الفصل السادس/ عبد اللَّه بن مطيع).
٧/ ١٩
النُّزولُ بِالخُزَيمِيَّةِ وما وَقَعَ فيها
١٤٤٨. الفتوح: سارَ الحُسَينُ ٧ حَتّى نَزَلَ الخُزَيمِيَّةَ،[٣] وأقامَ بِها يَوماً ولَيلَةً، فَلَمّا أصبَحَ،
[١]. الملهوف: ص ١٣٥، مثير الأحزان: ص ٤٣ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٧٠؛ الفتوح: ج ٥ ص ٨٢، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢٣٥ كلاهما نحوه.
[٢]. الأخبار الطوال: ص ٢٤٦.
[٣]. هو منزل من منازل الحاجّ بعد الثعلبيّة من الكوفة وقبل الأجفر( معجم البلدان: ج ٢ ص ٣٧٠) وراجع: الخريطة رقم ٣ في آخر هذا المجلّد.