موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٤
١٤٥٧. الأمالي للصدوق عن عبداللَّه بن منصور عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جدّه [زين العابدين] :: ثُمَّ سارَ [الحُسَينُ ٧] حَتّى نَزَلَ الرُّهَيمَةَ[١]، فَوَرَدَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ الكوفَةِ، يُكَنّى أبا هَرِمٍ، فَقالَ: يَابنَ النَّبِيِّ، مَا الَّذي أخرَجَكَ مِنَ المَدينَةِ؟
فَقالَ: وَيحَكَ يا أبا هَرِمٍ! شَتَموا عِرضي فَصَبَرتُ، وطَلَبوا مالي فَصَبَرتُ، وطَلَبوا دَمي فَهَرَبتُ، وَايمُ اللَّهِ لَيَقتُلُنّي، ثُمَّ لَيُلبِسَنَّهُمُ اللَّهُ ذُلّاً شامِلًا، وسَيفاً قاطِعاً، ولَيُسَلِّطَنَّ عَلَيهِم مَن يُذِلُّهُم.[٢]
١٤٥٨. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن بحير بن شدّاد الأسدي: مَرَّ بِنَا الحُسَينُ ٧ بِالثَّعلَبِيَّةِ، فَخَرَجتُ إلَيهِ مَعَ أخي، فَإِذا عَلَيهِ جُبَّةٌ صَفراءُ، لَها جَيبٌ في صَدرِها، فَقالَ لَهُ أخي: إنّي أخافُ عَلَيكَ.
فَضَرَبَ بِالسَّوطِ عَلى عَيبَةٍ[٣] قَد حَقَبَها[٤] خَلفَهُ، وقالَ: هذِهِ كُتُبُ وُجوهِ أهلِ المِصرِ.[٥]
١٤٥٩. تاريخ دمشق عن سفيان: حَدَّثَنا رَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ يُقالُ لَهُ بحيرٌ- بَعدَ الخَمسينَ وَالمِئَةِ- وكانَ مِن أهلِ الثَّعلَبِيَّةِ، ولَم يَكُن فِي الطَّريقِ رَجُلٌ أكبَرَ مِنهُ، فَقُلتُ: مِثلُ مَن كُنتَ حينَ مَرَّ بِكُم حُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧؟
[١]. الرُّهَيْمةُ: ضيعة قرب الكوفة، قال السكوني: هي عين بعد خَفِيّة إذا أردت الشام من الكوفة( معجمالبلدان: ج ٣ ص ١٠٩) وراجع: الخريطة رقم ٤ في آخر المجلّد ٤.
[٢]. الأمالي للصدوق: ص ٢١٨ ح ٢٣٩، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣١٤.
[٣]. العَيْبَةُ: ما يُجعل فيه الثياب( الصحاح: ج ١ ص ١٩٠« عيب»).
[٤]. أحْقَبَها: أي أردفها خلفه( النهاية: ج ١ ص ٤١٢« حقب»).
[٥]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٥٧ ح ٤٤٠، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢١٦.