موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨
١٠٣٩. الإرشاد: أقبَلَ [مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ] حَتّى دَخَلَ الكوفَةَ، فَنَزَلَ في دارِ المُختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ، وهِيَ الَّتي تُدعَى اليَومَ دارَ سَلَمِ[١] بنِ المُسَيَّبِ، وأقبَلَتِ الشّيعَةُ تَختَلِفُ إلَيهِ، فَكُلَّمَا اجتَمَعَ إلَيهِ مِنهُم جَماعَةٌ قَرَأَ عَلَيهِم كِتابَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ وهُم يَبكونَ، وبايَعَهُ النّاسُ، حَتّى بايَعَهُ مِنهُم ثَمانِيَةَ عَشَرَ ألفاً.
فَكَتَبَ مُسلِمٌ- رَحِمَهُ اللَّهُ- إلَى الحُسَينِ ٧، يُخبِرُهُ بِبَيعَةِ ثَمانِيَةَ عَشَرَ ألفاً، ويَأمُرُهُ بِالقُدومِ، وجَعَلَتِ الشّيعَةُ تَختَلِفُ إلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ- حَتّى عُلِمَ مَكانُهُ، فَبَلَغَ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ ذلِكَ، وكانَ والِياً عَلَى الكوفَةِ مِن قِبَلِ مُعاوِيَةَ، فَأَقَرَّهُ يَزيدُ عَلَيها.[٢]
١٠٤٠. الملهوف: سارَ مُسلِمٌ بِالكِتابِ [الَّذي كَتَبَهُ الإِمامُ الحُسَينُ ٧ لِأَهلِ الكوفَةِ] حَتّى دَخَلَ إلَى الكوفَةِ، فَلَمّا وَقَفوا عَلى كِتابِهِ، كَثُرَ استِبشارُهُم بِإِتيانِهِ إلَيهِم، ثُمَّ أنزَلوهُ في دارِ المُختارِ بنِ أبي عُبَيدَةَ الثَّقَفِيِّ، وصارَتِ الشّيعَةُ تَختَلِفُ إلَيهِ.
فَلَمَّا اجتَمَعَ إلَيهِ مِنهُم جَماعَةٌ، قَرَأَ عَلَيهِم كِتابَ الحُسَينِ ٧ وهُم يَبكونَ، حَتّى بايَعَهُ مِنهُم ثَمانِيَةَ عَشَرَ ألفاً.[٣]
١٠٤١. الفتوح: أقبَلَ مُسلِمٌ حَتّى دَخَلَ الكوفَةَ، فَنَزَلَ دارَ سالِم بنِ المُسَيَّبِ، وهِيَ دارُ المُختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ الثَّقَفِيِّ، وجَعَلَتِ الشّيعَةُ تَختَلِفُ إلى دارِ مُسلِمٍ، وهُوَ يَقرَأُ عَلَيهِم كِتابَ الحُسَينِ ٧، وَالقَومُ يَبكونَ شَوقاً مِنهُم إلى قُدومِ الحُسَينِ ٧.
ثُمَّ تَقَدَّمَ إلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ رَجُلٌ مِن هَمدانَ، يُقالُ لَهُ عابِسُ بنُ أبي شَبيبٍ
[١]. كذا في المصدر، وقد ورد في المصادر الاخرى بأشكال مختلفة، فمرّة:« مسلم» واخرى« سلام» واخرى« سالم» و ....
[٢]. الإرشاد: ج ٢ ص ٤١، روضة الواعظين: ص ١٩١، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٣٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٣٥.
[٣]. الملهوف: ص ١٠٨.