موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٢
٦/ ١٠
عَبدُ اللَّهِ بنُ جُعدَةَ بنِ هُبَيرَةَ [١]
١٣١٠. أنساب الأشراف: لَحِقَ الحُسَينَ ٧ عَونُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ جُعدَةَ بنِ هُبَيرَةَ بِذاتِ عِرقٍ، بِكِتابٍ مِن أبيهِ يَسأَلُهُ فيهِ الرُّجوعَ، ويَذكُرُ ما يَخافُ عَلَيهِ مِن مَسيرِهِ، فَلَم يُعجِبهُ[٢].[٣]
٦/ ١١
عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ [٤]
١٣١١. الفتوح: انتَقَلَ الخَبَرُ بِأَهلِ المَدينَةِ أنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧ يُريدُ الخُروجَ إلَى العِراقِ، فَكَتَبَ إلَيهِ عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ:
[١]. عبداللَّه بن جعدة بن هبيرة القرشي المخزومي. كان من أعوان المختار وأ عزّ الناس عليه. أخذ لعمر بن سعد أماناً بعد اختفائه. وهو الذي فتح القهندز وكثيراً من خراسان، وقيل فيه أشعار( راجع: المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٢١١ و تاريخ الطبري: ج ٦ ص ٦٠ و ١٠٧ و الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٦٨٢ و ج ٣ ص ١٤ و تاريخ دمشق: ج ٤٥ ص ٥٦ و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٨ ص ٣٠٨).
[٢]. كذا في المصدر، ولعلّ الصواب:« فلم يجبه».
[٣]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٧٧.
[٤]. عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب، أبو جعفر. صحابيّ، كان أبوه المشهور بذي الجناحين من أوّل المهاجرين إلى الحبشة. وامّه أسماء بنت عميس، ولد هناك، وهاجر إلى المدينة وعمره سبع سنين، ولمّا نظر إليه رسول اللَّه ٦ تبسّم وبسط يده وبايعه. تكفّل النبيّ ٦ تربيته بعد شهادة أبيه بمؤتة. تزوّج زينب بنت عليّ ٧، وشهد صفّين ولم يؤذن له بالقتال. كان طويل الباع، فصيح اللسان، من أجواد العرب المشهورين وأسخاهم. كان مع الحسنين ٨ بعد استشهاد أبيهما، وتبعهما بصدق. وكان يتأسّف على عدم حضوره في كربلاء، ولكنّه كان يفتخر ويعتزّ باستشهاد أولاده مع الحسين ٧. توفّي بالمدينة سنة ٨٠ ه عام الجحاف، وهو ابن ثمانين سنة( راجع: المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٥٥ و الإصابة: ج ٤ ص ٣٥- ٣٩ و تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٦٦ و سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٤٥٦- ٤٦٢ و تاريخ دمشق: ج ٢٧ ص ٢٤٨- ٢٩٨ و الخصال: ص ١٣٥ ح ١٤٩ وص ٤٧٧ ح ٤١ وص ٣٨٠ ح ٥٨ و وقعة صفّين: ص ٥٣٠).