موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٢
|
أصابَهُما أمرُ الإِمامِ فَأَصبَحا |
أحاديثَ مَن يَسعى بِكُلِّ سَبيلِ |
|
|
أيَركَبُ أسماءُ[١] الهَماليجَ[٢] آمِناً |
وَقَد طَلَبَتهُ مَذحِجٌ بِذُحولِ[٣].[٤] |
١٢٦١. تاريخ الطبري عن عون بن أبي جُحيفة: قالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ الأَسَدِيُّ في قِتلَةِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ وهانِئِ بنِ عُروَةَ المُرادِيِّ- ويُقالُ: قالَهُ الفَرَزدَقُ-:
|
فَإِن[٥] كُنتِ لا تَدرينَ مَا المَوتُ فَانظُري |
إلى هانِئٍ فِي السّوقِ وَابنِ عَقيلِ |
|
|
إلى بَطَلٍ قَد هَشَّمَ السَّيفُ وَجهَهُ |
وآخَرَ يَهوي مِن طَمارِ[٦] قَتيلِ |
|
|
أصابَهُما أمرُ الأَميرِ فَأَصبَحا |
أحاديثَ مَن يَسري بِكُلِّ سَبيلِ |
|
|
تَرى جَسَداً قَد غَيَّرَ المَوتُ لَونَهُ |
وَنَضحَ دَمٍ قَد سالَ كُلَّ مَسيلِ |
|
|
فَتىً هُوَ أحيى مِن فَتاةٍ حَيِيَّةٍ |
وأقطَعُ مِن ذي شَفرَتَينِ[٧] صَقيلِ |
|
|
أيَركَبُ أسماءُ الهَماليجَ آمِناً |
وقَد طَلَبَتهُ مَذحِجٌ بِذُحولِ |
|
|
تُطيفُ حَوالَيهِ مُرادٌ وكُلُّهُمُ |
عَلى رقبَةٍ مِن سائِلٍ ومَسولِ |
|
[١]. إشارة إلى أسماء بن خارجة؛ لأنّه هو الذي ساق هانئاً إلى قصر ابن زياد.
[٢]. الهِمْلاجُ: من البراذين واحد الهماليج، والهملجة والهملاج: حُسن سير الدابّة في سرعة( لسان العرب: ج ٢ ص ٣٩٣« هملج»).
[٣]. الذَّحْلُ: الثأر( مجمع البحرين: ج ١ ص ٦٣١« ذحل»).
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٥٠، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٢٧، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٨، تذكرة الخواصّ: ص ٢٤٢ كلاهما نحوه؛ الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٩١، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١١٦ عن الإمام زين العابدين ٧ وراجع: الإصابة: ج ٢ ص ٧١ و المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٩٤.
[٥]. في المصدر:« إن»، وما أثبتناه هو الصحيح وبه يستقيم الوزن، وكما في المصادر الاخرى.
[٦]. طَمارِ: المكان المرتفع( القاموس المحيط: ج ٢ ص ٧٨« طمر»).
[٧]. الشَّفْرَة: السكّين العريضة، والسيف( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٩٦٠« شفر»).