موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٧
الحُسَينَ ٧ القِتالَ إن هُوَ ناجَزَهُ، أو يُقاتِلَهُ إن قَدَرَ عَلَيهِ، فَخَرَجَ الحُسَينُ ٧ يَومَ التَّروِيَةِ.[١]
١٣٦٢. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن الفرزدق: لَقيتُ حُسَيناً ٧، فَقُلتُ: بِأَبي أنتَ! لَو أقَمتَ حَتّى يَصدُرَ النّاسُ لَرَجَوتُ أن يَتَقَصَّفَ[٢] أهلُ المَوسِمِ مَعَكَ، فَقالَ: لَم آمَنهُم يا أبا فِراسٍ.[٣]
١٣٦٣. الإرشاد: لَمّا أرادَ الحُسَينُ ٧ التَّوَجُّهَ إلَى العِراقِ، طافَ بِالبَيتِ وسَعى بَينَ الصَّفا وَالمَروَةِ، وأحَلَّ مِن إحرامِهِ وجَعَلَها عُمرَةً؛ لِأَنَّهُ لَم يَتَمَكَّن مِن تَمامِ الحَجِّ؛ مَخافَةَ أن يُقبَضَ عَلَيهِ بِمَكَّةَ فَيُنفَذَ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، فَخَرَجَ ٧ مُبادِراً بِأَهلِهِ ووُلدِهِ ومَنِ انضَمَّ إلَيهِ مِن شيعَتِهِ، ولَم يَكُن خَبَرُ مُسلِمٍ قَد بَلَغَهُ؛ لِخُروجِهِ يَومَ خُروجِهِ عَلى ما ذَكَرناهُ.
فَرُوِيَ عَنِ الفَرَزدَقِ الشّاعِرِ أنَّهُ قالَ: حَجَجتُ بِامّي في سَنَةِ سِتّينَ، فَبَينا أنَا أسوقُ بَعيرَها حينَ دَخَلتُ الحَرَمَ، إذ لَقيتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧ خارِجاً مِن مَكَّةَ، مَعَهُ أسيافُهُ وتِراسُهُ.[٤]
[١]. الملهوف( إعداد عبد الزهراء عثمان محمّد): ص ٥٨.
[٢]. يَتَقَصَّفُ عليه الناس: أي يزدحمون( النهاية: ج ٤ ص ٧٣« قصف»).
[٣]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٥٥ ح ٤٣٨.
[٤]. التُّرس من السلاح: المتوقّى بها، الجمع تِراس( تاج العروس: ج ٨ ص ٢١٥« ترس»).