موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٦
١٢٩٢. أنساب الأشراف: ومِن وُلدِ نَوفَلٍ، عَبدُ اللَّهِ بنُ الحارِثِ بنِ نَوفَلِ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ وهُوَ بَبَّةُ، وإنَّما سُمّيَ بَبَّةَ؛ لِأَنَّ امَّهُ هِندُ بِنتُ أبي سُفيانَ بنِ حَربٍ، وامُّها امُّ عَمرٍو ابنَةُ أبي عَمرِو بنِ امَيَّةَ، وكانَت تُزَفِّنُهُ صَغيراً- أي تُرَقِّصُهُ- فَتَقولُ:
|
لَانكِحَنَّ بَبَّه |
جارِيةً خِدَبَّه[١] |
|
|
عَظيمَةً كَالقُبَّه |
إذا بَدَت في نقبَه |
|
|
تَمشُطُ رَأسَ لُعبَه |
تَجُبُ[٢] أهلَ الكَعبَه |
كَريمَةً فِي النَّسبَه
وكانَ مِمَّن سَفَرَ بَينَ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ٧ وبَينَ مُعاوِيَةَ فِي الصُّلحِ، ونَزَلَ مَعَ أبيهِ بِالبَصرَةِ، وكانَ سَأَلَ مُعاوِيَةَ تَولِيَتَهُ، فَقالَ: لامٌ ألِفٌ، يَعني: لا، ووَلّاهُ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ أمرَ مَدينَةِ الرِّزقِ، وإعطاءِ النّاسِ، وحَبَسَهُ ابنُ زِيادٍ ثُمَّ خَلّى سَبيلَهُ.[٣]
١٢٩٣. اسد الغابة: عَبدُ اللَّهِ بنُ الحارِثِ بنِ نَوفَلِ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ بنِ هاشِمٍ القُرَشِيُّ الهاشِمِيُّ، لَهُ وَلِأَبيهِ صُحبَةٌ، وقيلَ: إنَّ لَهُ إدراكاً ولِأَبيهِ صُحبَةً، وامُّهُ هِندُ بنتُ أبي سُفيانَ بنِ حَربِ بنِ امَيَّةَ.
وُلِدَ قَبلَ وَفاةِ النَّبِيِّ ٦ بِسَنَتَينِ، واتِيَ بِهِ رَسولَ اللَّهِ ٦ فَحَنَّكَهُ ودَعا لَهُ. يُكنى أبا مُحَمَّدٍ، وقيلَ: أبا إسحاقَ، ويُلَقَّبُ بَبَّةَ، وإنَّما لُقِّبَ بَبَّةَ لِأَنَّ امَّهُ كانَت تُرَقِّصُهُ وهُوَ طِفلٌ وتَقولُ:
|
لَانكِحَنَّ بَبَّه |
جارِيَةً خِدَبَّه |
[١]. رجلٌ خِدَبٌّ، أي ضخم، وجارية خِدَبّة( لسان العرب: ج ١ ص ٣٤٦« خدب»).
[٢]. الجَبُّ: القطع( النهاية: ج ١ ص ٢٣٣« جبب»).
[٣]. أنساب الأشراف: ج ٤ ص ٤٠٢ وراجع: الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٥٦ و تاريخ دمشق: ج ٢٧ ص ٣١٨.