موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤
ونَرجو أن يَجمَعَنَا اللَّهُ بِكَ عَلَى الحَقِّ، ويَنفي عَنّا بِكَ الظُّلمَ، فَأَنتَ أحَقُّ بِهَذَا الأَمرِ مِن يَزيدَ وأبيهِ الَّذي غَصَبَ الامَّةَ فَيئَها[١]، وشَرِبَ الخَمرَ، ولَعِبَ بِالقُرودِ وَالطَّنابيرِ، وتَلاعَبَ بِالدّينِ.[٢]
١٠١١. تاريخ اليعقوبي: خَرَجَ الحُسَينُ ٧ إلى مَكَّةَ، فَأَقامَ بِها أيّاماً، وكَتَبَ أهلُ العِراقِ إلَيهِ، ووَجَّهوا بِالرُّسلِ عَلى إثرِ الرُّسلِ، فَكانَ آخِرُ كِتابٍ وَرَدَ عَلَيهِ مِنهُم كِتابَ هانِئِ بنِ أبي هانِئٍ وسَعيدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الخَثعَمِيِّ:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
لِلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ مِن شيعَتِهِ المُؤمِنينَ وَالمُسلِمينَ، أمّا بَعدُ فَحَيَّهَلا؛ فَإِنَّ النّاسَ يَنتَظِرونَكَ، لا إمامَ لَهُم غَيرُكَ، فَالعَجَلَ ثُمَّ العَجَلَ، وَالسَّلامُ.[٣]
٣/ ٤
إشخاصُ الإِمامِ ٧ مَندوبَهُ الخاصَّ إلَى الكَوفةِ وكِتابُهُ إلى أهلِها
١٠١٢. تاريخ الطبري عن عمّار الدهني عن أبي جعفر [الباقر] ٧: بَعَثَ الحُسَينُ ٧ إلى مُسلِمِ بنِ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ ابنِ عَمِّهِ، فَقالَ لَهُ: سِر إلَى الكوفَةِ فَانظُر ما كَتَبوا بِهِ إلَيَّ، فَإِن كانَ حَقّاً خَرَجنا إلَيهِم.[٤]
١٠١٣. أنساب الأشراف: تَلاحَقَتِ الرُّسُلُ كُلُّها وَاجتَمَعَت عِندَهُ [أي عِندَ الإِمامِ الحُسَينِ ٧]، فَأَجابَهُم عَلى آخِرِ كُتُبِهِم، وأعلَمَهُم أن قَد قَدَّمَ مُسلِمَ بنَ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ، لِيَعرِفَ
[١]. في المصدر:« فيها»، وهو تصحيف.
[٢]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٣٧ وراجع: مروج الذهب: ج ٣ ص ٦٤.
[٣]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٤١.
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٤٧، تهذيب التهذيب: ج ١ ص ٥٩٠، الإصابة: ج ٢ ص ٦٩، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٦، مقاتل الطالبيّين: ص ٩٩ كلاهما نحوه.