موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٩
الفصل الخامس
شَهادَةُ عَدَدٍ مِن أصحابِ الإِمامِ ٧ فِي الكوفَةِ وَاعتِقالُ آخَرينَ
٥/ ١
شَهادَةُ عَبدِ اللَّهِ بنِ يَقطُرَ
[١]
رويت شهادة عبد اللَّه بن يقطر[٢] في هذا الفصل بثلاث روايات:
١. كان عبد اللَّه بن يقطر رسول الإمام الحسين ٧ إلى أهل الكوفة، وقُبض عليه في القادسية، ورُمي بأمر ابن زياد من فوق دار الإمارة إلى الأرض، ثمّ قُطع رأسه، وبلغ خبر شهادته مع شهادة مسلم وهاني، والإمام الحسين ٧ في منزل زبالة.[٣]
وممّا يبعث على الغموض والإبهام تشابه مصير عبد اللَّه بن يقطر استناداً إلى الروايات المذكورة مع مصير قيس بن مسهر، بحيث يقول الشيخ المفيد في الإرشاد:
ولَمّا بَلَغَ الحُسَينُ ٧ الحاجِرَ مِن بَطنِ الرُّمَّةِ، بَعَثَ قَيسَ بنَ مُسهِرٍ الصَّيداوِيَّ- ويُقالُ: بَل بَعَثَ أخاهُ مِنَ الرَّضاعَةِ عَبدَ اللَّهِ بنَ يَقطُرَ- إلى أهلِ الكوفَةِ.[٤]
[١]. الإرشاد: ج ٢ ص ٧٠- ٧١، رجال الطوسي: ص ١٠٣، الاختصاص: ص ٨٣، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١٢١؛ مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢٢٨.
[٢]. وقد تمّ ضبط اسم أبيه: بقطر، يقطين وبيطر أيضاً( راجع: ح ١٢٧٣- ١٢٧٩ وص ٣٥٢« الفصل السابع/ خبر شهادة عبد اللَّه بن يقطر في زبالة» و الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٧٢).
[٣]. راجع: ص ٣٥٢( الفصل السابع/ خبر شهادة عبد اللَّه بن يقطر في زبالة).
[٤]. راجع: ص ٢١٥( شهادة قيس بن مسهر الصيداوي).