موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٤
لِخَمسٍ خَلَونَ مِن شَوّالٍ.[١]
١٢٤٨. مروج الذهب: كانَ ظُهورُ مُسلِمٍ بِالكوفَةِ يَومَ الثَّلاثاءِ، لِثَمانِ لَيالٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ سَنةَ سِتّينَ، وهُوَ اليَومُ الَّذِي ارتَحَلَ فيهِ الحُسَينُ ٧ مِن مَكَّةَ إلَى الكوفَةِ، وقيلَ: يَومَ الأَربِعاءِ، يَومَ عَرَفَةَ، لِتِسعٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ سنَةَ سِتّينَ.[٢]
١٢٤٩. الإرشاد: كانَ خُروجُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ- رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيهِما- بِالكوفَةِ يَومَ الثَّلاثاءِ، لِثَمانٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ سِتّينَ، وقَتلُهُ يَومَ الأَربِعاءِ، لِتِسعٍ خَلَونَ مِنهُ يَومَ عَرَفَةَ، وكانَ تَوَجُّهُ الحُسَينِ ٧ مِن مَكَّةَ إلَى العِراقِ في يَومِ خُروجِ مُسلِمٍ بِالكوفَةِ، وهُوَ يَومُ التَّروِيَةِ[٣].[٤]
١٢٥٠. تذكرة الخواصّ: كانَ قَتلُ مُسلِمٍ لِثَمانٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ، بَعدَ رَحيلِ الحُسَين ٧ مِن مَكَّةَ بِيَومٍ، وقيلَ: يومَ رَحيلِهِ، ولَم يَعلَمِ الحُسَينُ ٧ بِما جَرى فِي الكوفَةِ.[٥]
١٢٥١. الأخبار الطوال: كانَ قَتلُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ يَومَ الثَّلاثاءِ، لِثَلاثٍ خَلَونَ مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتّينَ، وهِيَ السَّنَةُ الَّتي ماتَ فيها مُعاوِيَةُ.[٦]
١٢٥٢. الملهوف: كانَ قَد تَوَجَّهَ الحُسَينُ ٧ مِن مَكَّةَ يَومَ الثَّلاثاءِ، لِثَلاثٍ مَضَينَ مِن
[١]. مروج الذهب: ج ٣ ص ٦٤.
[٢]. مروج الذهب: ج ٣ ص ٧٠، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٨١ عن عون بن أبي جحيفة وفيه« لسبع» بدل« لتسع»، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٧١، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٤٥ كلّها نحوه.
[٣]. يومُ التَّرْويَة: هو اليوم الثامن من ذي الحجّة( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٧٥٦« روى»).
[٤]. الإرشاد: ج ٢ ص ٦٦، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٤٥، مثير الأحزان: ص ٣٨ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٦٣؛ البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٥٨ عن عون بن جحيفة وفيه« وكان ذلك بعد خروج الحسين من مكّة قاصداً أرض العراق بيوم واحد» بدل« وكان توجّه الحسين ٧ ...».
[٥]. تذكرة الخواصّ: ص ٢٤٣، المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء: ج ١ ص ١٩٠ نحوه.
[٦]. الأخبار الطوال: ص ٢٤٢.