موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٥
البُلدانِ، وَابتُليتَ بِهِ مِن بَينِ العُمّالِ، وعِندَها تُعتَقُ أو تَعودُ[١] عَبداً كَما يُعتَبَدُ[٢] العَبيدُ.[٣]
راجع: ص ٧٤ (الفصل الرابع/ نصب ابن زياد أميراً على الكوفة).
٧/ ١١
ذِكرُ الإِمامِ ٧ شَهادَةَ يَحيَى بنِ زَكَرِيّا ٧ فِي الطَّرِيقِ
١٤٢١. الإرشاد عن عليّ بن يزيد[٤] عن عليّ بن الحسين [زين العابدين] ٧: خَرَجنا مَعَ الحُسَينِ ٧، فَما نَزَلَ مَنزِلًا ولَا ارتَحَلَ مِنهُ، إلّاذَكَرَ يَحيَى بنَ زَكَرِيّا ٧ وقَتلَهُ.
وقالَ يَوماً: ومِن هَوانِ الدُّنيا عَلَى اللَّهِ، أنَّ رَأسَ يَحيَى بنِ زَكَرِيّا ٧ اهدِيَ إلى بَغِيٍّ مِن بَغايا بَني إسرائيلَ.[٥]
١٤٢٢. المناقب لابن شهر آشوب عن عليّ بن الحسين [زين العابدين] ٧: خَرَجنا مَعَ الحُسَينِ ٧، فَما نَزَلَ مَنزِلًا ولَا ارتَحَلَ عَنهُ إلّاوذَكَرَ يَحيَى بنَ زَكَرِيّا ٧، وقالَ يَوماً: مِن هَوانِ الدُّنيا عَلَى اللَّهِ، أنَّ رَأسَ يَحيى ٧ اهدِيَ إلى بَغِيٍّ مِن بَغايا بَني إسرائيلَ.
وفي حَديثِ مُقاتِلٍ عَن زَينِ العابِدينَ ٧ عَن أبيهِ ٧: إنَّ امرَأَةَ مَلِكِ بَني إسرائيلَ كَبِرَت، وأرادَت أن تُزَوِّجَ بِنتَها مِنهُ لِلمَلِكِ، فَاستَشارَ المَلِكُ يَحيَى بنَ زَكَرِيّا ٧ فَنَهاهُ
[١]. في المصدر:« يعتق أو يعود»، والصواب ما أثبتناه، كما في المصادر الاخرى.
[٢]. اعتَبَدَ[ فلانٌ] فُلاناً: اتّخذَهُ عبداً( تاج العروس: ج ٥ ص ٨٩« عبد»).
[٣]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٥ الرقم ٢٨٤٦، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢١٤، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٧١، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٥، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ١٠، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٦٥ والأربعة الأخيرة نحوه؛ مثير الأحزان: ص ٤٠ وليس فيه صدره، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٦٠.
[٤]. والظاهر هو عليّ بن زيد كما في بقيّة المصادر.
[٥]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٣٢، مجمع البيان: ج ٦ ص ٧٧٩، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٢١، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٢٩ كلّها عن عليّ بن زيد، عوالي اللآلي: ج ٤ ص ٨١ ح ٨٣ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت :، وليس فيها« وقتله»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٨٩ ح ٢٨.