موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٥
وضَرَبَ عُنُقَهُ.[١]
١٢٧٨. البداية والنهاية: ومِمَّن قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ ٧ بِكَربَلاءَ، أخوهُ مِنَ الرَّضاعَةِ عَبدُ اللَّهِ بنُ بُقطُرٍ، وقَد قيلَ: إنَّهُ قُتِلَ قَبلَ ذلِكَ، حَيثُ بَعَثَ مَعَهُ كِتاباً إلى أهلِ الكوفَةِ، فَحُمِلَ إلَى ابنِ زِيادٍ فَقَتَلَهُ.[٢]
راجع: ص ٣٥٢ (الفصل السابع/ خبر شهادة عبد اللَّه يقطر في زبالة).
٥/ ٢
شَهادَةُ قَيسِ بنِ مُسهِرٍ الصَّيداوِيِ
كان قيس بن مسهر[٣] أحد أصحاب الإمام الحسين ٧[٤]، وقد أدّى دوراً كبيراً في نهضة الكوفة، وحمل لمرّات عديدة الكتب من الكوفة إلى الإمام ٧، كما نقل كتب الإمام ٧ إلى أهل الكوفة. ومن جملة نشاطاته:
١. إيصال دعوة أهل الكوفة للإمام في مكّة مع أشخاصٍ آخرين.[٥]
٢. مرافقة مسلم ٧ في السفر إلى الكوفة وإيصال كتاب مسلم- وهو في طريقه للكوفة- إلى الإمام ٧ والذي يستوضح فيه[٦] بشأن ما يجب عمله.
٣. إيصال كتاب مسلم من الكوفة إلى الإمام ٧ في مكّة.[٧]
[١]. الثقات لابن حبّان: ج ٢ ص ٣١٠.
[٢]. البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٨٩.
[٣]. جمهرة أنساب العرب: ص ١٩٥، جمهرة النسب: ص ١٧٣، الإصابة: ج ٦ ص ٢٣٣.
[٤]. رجال الطوسي: ص ١٠٤.
[٥]. راجع: ص ٢٧( الفصل الثالث/ كتب أهل الكوفة إلى الإمام ٧ يدعونه فيها للقيام).
[٦]. راجع: ص ٣٤( الفصل الثالث/ إشخاص الإمام ٧ مندوبه الخاصّ إلى الكوفة وكتابه إلى أهلها) و ص ٤٩( الفصل الرابع/ تقارير حول ما جرى في طريق الكوفة).
[٧]. راجع: ص ٩٦( الفصل الرابع/ كتاب مسلم إلى الإمام ٧ يدعوه للقدوم إلى الكوفة).