موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٧
١١١٦. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): كَتَبَ [مُسلِمٌ] إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧: إنّي قَدِمتُ الكوفَةَ، فَبايَعَني مِنهُم إلى أن كَتَبتُ إلَيكَ ثَمانِيَةَ عَشَرَ ألفاً، فَعَجِّلِ القُدومَ؛ فَإِنَّهُ لَيسَ دونَها مانِعٌ.[١]
١١١٧. الأخبار الطوال: وَرَدَ كِتابُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ عَلَى الحُسَينِ ٧: إنَّ الرّائِدَ لا يَكذِبُ أهلَهُ، وقَد بايَعَني مِن أهلِ الكوفَةِ ثَمانِيَةَ عَشَرَ ألفَ رَجُلٍ، فَاقدَم؛ فَإِنَّ جَميعَ النّاسِ مَعَكَ، ولا رَأيَ لَهُم في آلِ أبي سُفيانَ.[٢]
١١١٨. الإرشاد: كَتَبَ مُسلِمٌ- رَحِمَهُ اللَّهُ- إلَى الحُسَينِ ٧ يُخبِرُهُ بِبَيعَةِ ثَمانِيَةَ عَشَرَ ألفاً، ويَأمُرُهُ بِالقُدومِ.[٣]
١١١٩. تاريخ الطبري عن عمّار الدهني عن أبي جعفر [الباقر] ٧: كَتَبَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ يُخبِرُهُ بِبَيعَةِ اثنَي عَشَرَ ألفاً مِن أهلِ الكوفَةِ، ويَأمُرُهُ بِالقُدومِ[٤].
١١٢٠. البداية والنهاية: كَتَبَ مُسلِمٌ إلَى الحُسَينِ ٧ لِيَقدَمَ عَلَيها [أيِ الكوفَةِ]، فَقَد تَمَهَّدَت[٥] لَهُ البَيعَةُ وَالامورُ[٦].
[١]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٥٨، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٩٩ نحوه.
[٢]. الأخبار الطوال: ص ٢٤٣.
[٣]. الإرشاد: ج ٢ ص ٤١، روضة الواعظين: ص ١٩٢، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٣٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٣٦.
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٤٨، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٢٤، تهذيب التهذيب: ج ١ ص ٥٩١، مروج الذهب: ج ٣ ص ٦٤ نحوه؛ الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٩١، الحدائق الورديّة: ص ١١٥ عن الإمام زين العابدين ٧.
[٥]. مهّدت الفراش: بسطته ووطّأته، والتمهّد: التمكّن( الصحاح: ج ٢ ص ٥٤١« مهد»).
[٦]. البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٥٢.