موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٦
قالَ: فَجَعَلَ النّاسُ يَرمونَهُ بِالآجُرِّ مِن فَوقِ البُيوتِ، فَلَمّا رَأى ذلِكَ دَخَلَ دارَ هانِئِ بنِ عُروَةَ المُرادِيِّ، وكانَ لَهُ شَرَفٌ ورَأيٌ[١].[٢]
٤/ ١٢
كِتابُ مُسلِمٍ إلَى الإِمامِ ٧ يَدعوهُ للقُدومِ إلَى الكوفَةِ
١١١٤. تاريخ الطبري عن محمّد بن قيس: كانَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ قَد كانَ كَتَبَ إلَى الحُسَينِ ٧ قَبلَ أن يُقتَلَ لِسَبعٍ وعِشرينَ لَيلَةً: أمّا بَعدُ، فَإنَّ الرّائِدَ لا يَكذِبُ أهلَهُ، إنَّ جَمعَ أهلِ الكوفَةِ مَعَكَ، فَأقبِل حينَ تَقرَأُ كِتابي، وَالسَّلامُ عَلَيكَ.[٣]
١١١٥. تاريخ الطبري عن جعفر بن حذيفة الطائي: كانَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ- حَيثُ تَحَوَّلَ إلى دارِ هانِئِ بنِ عُروَةَ، وبايَعَهُ ثَمانِيَةَ عَشَرَ ألفاً- قَدَّمَ كِتاباً إلى حُسَينٍ ٧ مَعَ عابِسِ بنِ أبي شَبيبٍ الشّاكِرِيِّ:[٤]
أمّا بَعدُ، فَإِنَّ الرّائِدَ[٥] لا يَكذِبُ أهلَهُ، وقَد بايَعَني مِن أهلِ الكوفَةِ ثَمانِيَةَ عَشَرَ ألفاً، فَعَجِّلِ الإِقبالَ حينَ يَأتيكَ كِتابي؛ فَإِنَّ النّاسَ كُلَّهُم مَعَكَ، لَيسَ لَهُم في آلِ مُعاوِيَةَ رَأيٌ ولا هَوىً، وَالسَّلامُ.[٦]
[١]. يلاحظ على هذا النقل أنّه يختلف عن كلّ النقول الاخرى؛ حيث ذكر أنّ دخول مسلم إلى بيت هانئ كان بعد قيامه على ابن زياد في الكوفة.
[٢]. العقد الفريد: ج ٣ ص ٣٦٤، المحاسن والمساوئ: ص ٦٠ عن أبي معشر، الإمامة والسياسة: ج ٢ ص ٨، المحن: ص ١٤٤، جواهر المطالب: ج ٢ ص ٢٦٥.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٩٥ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٣ ص ٣٣٤( الفصل السابع/ كتاب الإمام ٧ إلى أهل الكوفة بالحاجر من بطن الرُّمّة وشهادةُ رسوله).
[٤]. وزاد في مثير الأحزان:« وقيس بن مسهر الصيداوي».
[٥]. الرائد: الذي يُرسل في التماس النجعة وطلب الكلأ، ومن أمثال العرب:« الرائد لا يكذب أهله»، يضرب مثلًا للذي لا يكذب إذا حدّث( لسان العرب: ج ٣ ص ١٨٧« رود»).
[٦]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٧٥؛ مثير الأحزان: ص ٣٢ نحوه.