موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩١
عَلى بابِ دارِهِ، والقِيَت تِلكَ العَرافَةُ مِنَ العَطاءِ، وسُيِّرَ إلى مَوضِعٍ بِعُمانَ الزّارَةِ[١].
١٠٩٩. مطالب السؤول: لَمّا دَخَلَ [ابنُ زِيادٍ] قَصرَ الإِمارَةِ وأصبَحَ، جَمَعَ النّاسَ وقالَ وأرعَدَ وأبرَقَ، وقَتَلَ وفَتَكَ، وسَفَكَ وَانتَهَكَ، وعَمَلُهُ ومَا اعتَمَدَهُ مَشهورٌ في تَحَيُّلِهِ، حَتّى ظَفِرَ بِمُسلِمِ بنِ عَقيلٍ وقَتَلَهُ.[٢]
١١٠٠. الفصول المهمّة: دَخَلَ [ابنُ زِيادٍ] القَصرَ وباتَ بِهِ، فَلَمّا أصبَحَ جَمَعَ النّاسَ فَصالَ وجالَ، وقالَ فَطالَ، وأرعَدَ وأبرَقَ، ومَسَكَ جَماعَةً مِن أهلِ الكوفَةِ فَقَتَلَهُم فِي السّاعَةِ، ثُمَّ إنَّهُ تَحَيَّلَ عَلَيهِم حَتّى ظَفِرَ بِمُسلِمِ بنِ عَقيلٍ، فَمَسَكَهُ وقَتَلَهُ.[٣]
١١٠١. تاريخ الطبري عن يونس بن أبي إسحاق السبيعي: لَمّا بَلَغَ عُبيدَ اللَّهِ إقبالُ الحُسَينِ ٧ مِن مَكَّةَ إلَى الكوفَةِ، بَعَثَ الحُصَينَ بنَ تَميمٍ- صاحِبَ شُرَطِهِ- حَتّى نَزَلَ القادِسِيَّةَ، ونَظَّمَ الخَيلَ ما بَينَ القادِسِيَّةِ إلى خَفّانَ[٤]، وما بَينَ القادِسِيَّةِ إلَى القُطقُطانَةِ[٥] وإلى لَعلَعٍ[٦].[٧]
١١٠٢. الفتوح: مَضى قَيسٌ إلَى الكوفَةِ، وعُبيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ قَد وَضَعَ المَراصِدَ وَالمَصابيحَ عَلَى
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٥٩، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٣٦؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٤٤، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٤١ وراجع: البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٥٤ و إعلام الورى: ج ١ ص ٤٣٨.
[٢]. مطالب السؤول: ص ٧٤؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٥٥.
[٣]. الفصول المهمّة: ص ١٨٣.
[٤]. خَفّان: موضع قرب الكوفة، يسلكه الحجّاج أحياناً، وقيل: فوق القادسيّة( معجم البلدان: ج ٢ ص ٣٧٩) وراجع: الخريطة رقم ٤ في آخر المجلّد ٤.
[٥]. القُطقُطانة: موضع قرب الكوفة من جهة البرّيّة( معجم البلدان: ج ٤ ص ٣٧٤) وراجع: الخريطة رقم ٤ في آخر المجلّد ٤.
[٦]. لَعْلَع: منزل بين البصرة والكوفة، ومنها إلى القادسيّة ستّة أميال( معجم البلدان: ج ٥ ص ١٨) وراجع: الخريطة رقم ٤ في آخر المجلّد ٤.
[٧]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٩٤؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٦٩، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٤٦، روضة الواعظين: ص ١٩٦ وفيهما صدره إلى« نزل القادسيّة» وفيها« الحصين بن نمير».