موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٥
لِعُبَيدِ اللَّهِ، وكَتَبَ إلَيهِ بِعَهدِهِ، وسَيَّرَهُ إلَيهِ مَعَ مُسلِمِ بنِ عَمرٍو الباهِلِيِّ والدِ قُتَيبَةَ، فَأَمَرَهُ بِطَلَبِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ، وبِقَتلِهِ، أو نَفيِهِ. فَلَمّا وَصَلَ كِتابُهُ إلى عُبَيدِ اللَّهِ، أمَرَ بِالتَّجَهُّزِ لِيَبرُزَ مِنَ الغَدِ.[١]
١٠٧٢. أنساب الأشراف: كَتَبَ يَزيدُ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادِ بنِ أبي سُفيانَ بِوِلايَةِ الكوفَةِ إلى ما كانَ يَلي مِنَ البَصرَةِ، وبَعَثَ بِكِتابِهِ في ذلِكَ مَعَ مُسلِمِ بنِ عَمرٍو الباهِلِيّ- أبي قُتَيبَةَ بنِ مُسلِمٍ-، وأمَرَ عُبَيدَ اللَّهِ بِطَلَبِ ابنِ عَقيلٍ ونَفيِهِ إذا ظَفِرَ بِهِ، أو قَتلِهِ، وأن يَتَيَقَّظَ في أمرِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، ويَكونَ عَلَى استِعدادٍ لَهُ.[٢]
١٠٧٣. الثقات لابن حبّان: لَمَّا اتَّصَلَ الخَبَرُ بِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، أنَّ مُسلِماً يَأخُذُ البَيعَةَ بِالكوفَةِ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، كَتَبَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ- وهُوَ إذ ذاكَ بِالبَصرَةِ- وأمَرَهُ بِقَتلِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ، أو بَعثِهِ إلَيهِ، فَدَخَلَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ الكوفَةَ، حَتّى نَزَلَ القَصرَ، وَاجتَمَعَ إلَيهِ أصحابُهُ.[٣]
١٠٧٤. الملهوف: كَتَبَ يَزيدُ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ- وكانَ والِياً عَلَى البَصرَةِ- بِأَنَّهُ قَد وَلّاهُ الكوفَةَ وضَمَّها إلَيهِ، ويُعَرِّفُهُ أمرَ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ، وأمرَ الحُسَينِ ٧، ويُشَدِّدُ عَلَيهِ في تَحصيلِ مُسلِمٍ وقَتلِهِ.[٤]
١٠٧٥. الفتوح: كَتَبَ يَزيدُ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ: أمّا بَعدُ، فَإِنَّ شيعَتي مِن أهلِ الكوفَةِ كَتَبوا إلَيَّ، فَخَبَّروني أنَّ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ يَجمَعُ الجُموعَ ويَشُقُّ عَصَا المُسلِمينَ، وقَدِ اجتَمَعَ عَلَيهِ خَلقٌ كَثيرٌ مِن شيعَةِ أبي تُرابٍ.
[١]. الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٣٥، الأخبار الطوال: ص ٢٣١ نحوه.
[٢]. أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٣٥ وراجع: المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء: ج ١ ص ١٨٩.
[٣]. الثقات لابن حبّان: ج ٢ ص ٣٠٧ وراجع: تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢١٣.
[٤]. الملهوف: ص ١٠٩.