موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١
١٠٦٣. الأخبار الطوال: كَتَبَ مُسلِمُ بنُ سَعيدٍ الحَضرَمِيُّ، وعُمارَةُ بنُ عُقبَةَ- وكانا عَينَي يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ- إلى يَزيدَ، يُعلِمانِهِ قُدومَ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ الكوفَةَ، داعِياً لِلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، وأنَّهُ قَد أفسَدَ قُلوبَ أهلِها عَلَيهِ، فَإِن يَكُن لَكَ في سُلطانِكَ حاجَةٌ، فَبادِر إلَيهِ مَن يَقومُ بِأَمرِكَ، ويَعمَلُ مِثلَ عَمَلِكَ في عَدُوِّكَ، فَإِنَّ النُّعمانَ رَجُلٌ ضَعيفٌ أو مُتَضاعِفٌ، وَالسَّلامُ.[١]
١٠٦٤. الملهوف: كَتَبَ عَبدُ اللَّهِ بنُ مُسلِمٍ الباهِلِيُّ، وعُمارَةُ بنُ الوَليدِ، وعُمَرُ بنُ سَعدٍ، إلى يَزيدَ يُخبِرونَهُ بِأَمرِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ، ويُشيرونَ عَلَيهِ بِصَرفِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، ووِلايَةِ غَيرِهِ.[٢]
٤/ ٥
استِشارَةُ يَزيدَ فيَمن يَستَعمِلُهُ عَلَى الكوفَةِ
١٠٦٥. تاريخ الطبري عن عوانة: لَمَّا اجتَمَعَتِ الكُتُبُ عِندَ يَزيدَ، لَيسَ بَينَ كُتُبِهِم إلّايَومانِ، دَعا يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ سَرجونَ[٣] مَولى مُعاوِيَةَ، فَقالَ: ما رَأيُكَ؟ فَإِنَّ حُسَيناً قَد تَوَجَّهَ
[١]. الأخبار الطوال: ص ٢٣١.
[٢]. الملهوف: ص ١٠٩.
[٣]. سرجون بن منصور الرومي وقيل: سرحون، اسمه معرّب سرژيوس. أبوه منصور، كان عاملًا علىالأموال، وكان مولى معاوية وكاتبه، وابنه يزيد وعبدالملك. كان نصرانيّاً، يقال له: سرحة، وكانت له كنيسة خارج باب الفراديس بُنيت له بعد الفتح، فأسلم وبقيت الكنيسة. وكان يزيد ينادمه على شرب الخمر، وهو الذي أشار على يزيد أن يولّي على الكوفة ابن زياد لمّا بلغه خبر مسلم بن عقيل بها. بقي كاتباً لبني اميّة إلى عهد عبدالملك بن مروان، وولّاه على جماعة دواوين العرب والعجم، فمات وانتقلت الكتابة إلى العرب المسلمين( راجع: تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٤٨ و ٣٥٦ و أنساب الأشراف: ج ٥ ص ٣٠١ و تاريخ دمشق: ج ٢٠ ص ١٦١ و ج ٢٢ ص ٣٢٠ و تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٧٣ و ٢٠٢ و ٢٣٢ و الأغاني: ج ١٧ ص ٣٠١ و الفتوح: ج ٥ ص ٣٦ و تاريخ ابن خلدون: ج ٣ ص ٢٤ و الإرشاد: ج ٢ ص ٤٢).