موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣
١٠٢٥. مثير الأحزان عن الشعبي: وكَتَبَ [الحُسَينُ] ٧ كِتاباً إلى وُجوهِ أهلِ البَصرَةِ، مِنهُمُ:
الأَحنَفُ بنُ قَيسٍ، وقَيسُ بنُ الهَيثَمِ، وَالمُنذِرُ بنُ الجارودِ، ويَزيدُ بنُ مَسعودٍ النَهشَلِيُّ، وبَعَثَ الكِتابَ مَعَ زَرّاعٍ السَّدوسِيِّ- وقيلَ: مَعَ سُلَيمانَ المُكَنّى بِأَبي رَزينٍ- فيهِ: إنّي أدعوكُم إلَى اللَّهِ وإلى نَبِيِّهِ، فَإِنَّ السُّنَّةَ قَد اميتَت، فَإِن تُجيبوا دَعوَتي وتُطيعوا أمري أهدِكُم سَبيلَ الرَّشادِ.
فَلَمّا وَصَلَ الكِتابُ كَتَموا عَلَى الرَّسولِ إِلَّا المُنذِرَ بنَ الجارودِ، فَإِنَّهُ أتى عُبَيدَ اللَّهِ بِالكِتابِ ورَسولِ الحُسَينِ ٧؛ لأِنَّهُ خافَ أن يَكونَ الكِتابُ قَد دَسَّهُ عُبَيدُ اللَّهِ إلَيهِم لِيَختَبِرَ حالَهُم مَعَ الحُسَينِ ٧، لِأَنَّ بَحرِيَّةَ بِنتَ المُنذِرِ زَوجَةُ عُبَيدِ اللَّهِ، فَلَمّا قَرَأَ الكِتابَ ضَرَبَ عُنُقَ الرَّسولِ.[١]
١٠٢٦. أنساب الاشراف: قَد كانَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ كَتَبَ إلى وُجوهِ أهلِ البَصرَةِ يَدعوهُم إلى كِتابِ اللَّهِ، ويَقولُ لَهُم: «إنَّ السُّنَّةَ قَد اميتَت، وإنَّ البِدعَةَ قَد احيِيَت ونُعِشَت» وكَتَموا كِتابَهُ إلَّاالمُنذِرَ بنَ الجارودِ العَبدِيَّ، فَإِنَّهُ خافَ أن يَكونَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ دَسَّهُ إلَيهِ، فَأَخبَرَهُ بِهِ وأقرَأَهُ إيّاهُ.[٢]
١٠٢٧. الأخبار الطوال: قَد كانَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ كَتَبَ كِتاباً إلى شيعَتِهِ مِن أهلِ البَصرَةِ مَعَ مَولىً لَهُ يُسَمّى سَلمانَ[٣]، نُسخَتُهُ:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
مِنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إلى مالِكِ بنِ مِسمَعٍ، وَالأَحنَفِ بنِ قَيسٍ، وَالمُنذِرِ بنِ الجارودِ، ومَسعودِ بنِ عَمرٍو، وقَيسِ بنِ الهَيثَمِ، سَلامٌ عَلَيكُم. أمّا بَعدُ، فَإِنّي أدعوكُم إلى
[١]. مثير الأحزان: ص ٢٧، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٣٩.
[٢]. أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٣٥.
[٣]. الظاهر أنّ الصواب:« سليمان» كما في سائر المصادر.