موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٦
ويقول:
لَبِئسَ حُشّاشُ نارِ الحَربِ أنتُم.[١]
ويقول:
هَيهاتَ أن أطلُعَ بِكُم أسرارَ العَدلِ.[٢]
ويقول:
لَو كَانَ لي مِنكُم عِصابَةٌ بِعَدَدِ أهِل بَدرٍ.[٣]
ويقول:
اللَّهُمَّ إنّي قَد مَلَلتُهُم وَمَلّوني، وَسَئِمتُهُم وَسَئِموني[٤].[٥]
و استناداً إلى بعض الروايات فقد كان الإمام الحسن ٧ يصفهم عند بيان حكمة صلحه مع معاوية قائلًا:
يَقولونَ لَنا إنَّ قُلُوبَهُم مَعَنا وَإِنَّ سُيوفَهُم لَمَشهورَةٌ عَلَينا![٦]
ويقول الفرزدق في وصف هذه الطائفة من محبّي أهل البيت : عند لقائه الإمام الحسين ٧:
القُلوبُ مَعَكَ، وَالسُّيوفُ مَع بَني امَيَّةَ.[٧]
[١]. نهج البلاغة: الخطبة ١٢٥، الغارات: ج ١ ص ٣٦، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ٤٩ ح ٩١٠-/ ٩١١، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٩٠.
[٢]. نهج البلاغة: الخطبة ١٣١، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ١١٠ ح ٩٤٩.
[٣]. الإرشاد: ج ١ ص ٢٦٣، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٠٨ ح ٨٨، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٣٩٠ ح ٣٦٠
[٤]. نهج البلاغة: الخطبة ٢٥، الإرشاد: ج ١ ص ٢٨٢، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ١٣٩ ح ٩٥٦.
[٥]. راجع: موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب ٧: ج ٣ ص ٦٩( القسم السابع/ الفصل الثالث/ شكوى الإمام من عصيان الصحابة) وص ١٩٣( الفصل العاشر/ بحث في جذور التخاذل و العوامل الجانبيّة).
[٦]. الاحتجاج: ج ٢ ص ٧٢ ح ١٥٩، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٤٧، ح ١٤.
[٧]. راجع: ص ٣٢٣ ح ١٤٣٤.