موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٤
وَكَفى، وَإِن يَكُن ما لابُدَّ مِنهُ، فَفَوزٌ وَشَهادَةٌ إن شاءَ اللَّهُ.[١]
كما اكتفى بأجوبة إجماليّة ردّاً على بشر بن غالب[٢] وعبد اللَّه بن مطيع وعمر بن عبد الرحمن والفرزدق، وأمثالهم.[٣]
٣. الردّ على الخواصّ
وأمّا أجوبة الإمام ٧ على شخصيّات كبيرة مثل امّ سلمة وعبد اللَّه بن جعفر ومحمّد بن الحنفية، فقد كانت مختلفة تماماً عن أجوبته على الآخرين، فقد كان يخبرهم بشهادته، كما قال ردّاً على امّ سلمة:
إنّي واللَّهِ مَقتولٌ كَذلِكَ، وإن لَم أخرُج إلَى العِراقِ يَقتُلوني أيضاً.[٤]
كما أجاب عبد اللَّه بن جعفر قائلًا:
لَو كُنتُ في جُحرِ هامَةٍ مِن هَوامِّ الأَرضِ لَاستَخرَجوني وَيَقتلونّي.[٥]
وقال أيضاً لعمرو بن لوذان:
وَاللَّهِ، لا يَدَعوني حَتّى يَستَخرِجوا هذِهِ العَلَقَةَ مِن جَوفي.[٦]
وكان ردّه على عبد اللَّه بن عبّاس وابن الزبير شبيهاً بتلك الأجوبة، فقد أجاب ابن عبّاس قائلًا:
لَأَن اقتَلَ- وَاللَّهِ- بِمَكانِ كَذا، أحَبُّ إلَيَّ مِن أن استَحَلَّ بِمَكَّةَ.[٧]
[١]. راجع: ص ٢٤١ ح ١٣٠٩.
[٢]. راجع: ص ٣٣٢( الفصل السابع/ لقاء بشر بن غالب في ذات عرق).
[٣]. راجع: ص ٢٣٣( الفصل السادس/ من أشار على الإمام ٧ بعدم التوجّه نحو العراق).
[٤]. راجع: ص ٢٣٨ ح ١٣٠٤.
[٥]. راجع: ص ٢٤٣ ح ١٣١١.
[٦]. راجع: ص ٢٦٣ ح ١٣٤٥.
[٧]. راجع: ص ٢٤٥ ح ١٣١٣.