موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٤
وجاء في رواية اخرى أنّه كتب قائلًا:
فَإِنّي قَدِ اختَرتُكُم وَالنُّزولَ بَينَ أظهُرِكُم؛ لِما أعرِفُ مِن مَوَدَّتِكُم وحُبِّكُم للَّهِ عَزَّوجَلَّ ولِرَسولِهِ ٦ ....[١]
وعندما التحق أهلُ الكوفة بالإمام عليّ ٧ في ذي قار، مدحهم الإمام ٧ قائلًا:
أنتُم أشَدُّ العَرَبِ وُدّاً لِلنَّبِيِّ ولِأَهلِ بَيتِهِ، وإنَّما جِئتُكُم ثِقَةً- بَعدَ اللَّهِ- بِكُم.[٢]
وبعد نهاية معركة الجمل أشاد بهم بهذه العبارات:
جزاكُمُ اللَّهُ مِن أهلِ مِصرٍ عَن أهلِ بَيتِ نَبِيِّكُم أحسَنَ ما يَجزِي العامِلينَ بِطاعَتِهِ وَالشّاكِرينَ لِنِعمَتِهِ، فَقَد سَمِعتُم وأطَعتُم، وَدُعيتُم فَأَجَبتُم.[٣]
كما كان معظم جنده في معركة صفّين من الكوفة، حيث ذكرت المصادر التاريخية أنّ عدد جيش الإمام ٧ بلغ مئةً وعشرين ألفاً.[٤]
وفي هذه المعركة نفسها عندما لاحظ الإمام ٧ ضعف جيشه أمام جيش الشام، أشار إلى مكانتهم المهمّة في العالم الإسلامي، خلال حديثٍ لام فيه جيشَه، فقال:
أنتُم لَهاميمُ العَرَبِ ويَآفيخُ الشَّرَفِ، وَالأَنفُ المُقَدَّمُ، وَالسَّنامُ الأَعظَمُ.[٥]
وخاطبهم في موضع آخر بشيء من الذمّ:
وأنتُم تَريكةُ الإِسلامِ، وبَقِيَّةُ النّاسِ.[٦]
[١]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٧٧.
[٢]. الإرشاد: ج ١ ص ٢٥٠.
[٣]. نهج البلاغة: الكتاب ٢.
[٤]. راجع: موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ٧: ج ٣ ص ٢٦٨( القسم السادس/ الحرب الثانية: وقعة صفّين/ عدد المشاركين فيها).
[٥]. نهج البلاغة: الخطبة ١٠٧.
[٦]. نهج البلاغة: الخطبة ١٨٠.