موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩
الدّائِنُ بِدينِ الحَقِّ، الحابِسُ نَفسَهُ في ذاتِ اللَّهِ. وأمَرَ مُسلِماً بِالتَّوَجُّهِ بِالكِتابِ إلَى الكوفَةِ.[١]
١٠٢٢. مقاتل الطالبيّين عن أبي إسحاق: لَمّا بَلَغَ أهلَ الكوفَةِ نُزولُ الحُسَينِ ٧ مَكَّةَ وأنَّهُ لَم يُبايِع لِيَزيدَ، وَفَدَ إلَيهِ وَفدٌ مِنهُم، عَلَيهِم أبو عَبدِ اللَّهِ الجَدَلِيُّ، وكَتَبَ إلَيهِ شَبَثُ بنُ رِبعِيٍّ وسُلَيمانُ بنُ صُرَدٍ وَالمُسَيَّبُ بنُ نَجَبَةَ ووُجوهُ أهلِ الكوفَةِ يَدعونَهُ إلى بَيعَتِهِ وخَلعِ يَزيدَ، فَقالَ لَهُم: أبعَثُ مَعَكُم أخي وَابنَ عَمّي، فَإِذا أخَذَ لي بَيعَتي وأتاني عَنهُم بِمِثلِ ما كَتَبوا بِهِ إلَيَّ قَدِمتُ عَلَيهِم.
ودَعا مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ، فَقالَ: اشخَص إلَى الكوفَةِ، فَإِن رَأَيتَ مِنهُمُ اجتِماعاً عَلى ما كَتَبوا ورَأَيتَهُ أمراً تَرَى الخُروجَ مَعَهُ فَاكتُب إلَيَّ بِرَأيِكَ. فَقَدِمَ مُسلِمٌ الكوفَةَ وأتَتهُ الشّيعَةُ، فَأَخَذَ بَيعَتَهُم لِلحُسَينِ ٧.[٢]
٣/ ٥
طَلَبُ الإِمامِ ٧ النُّصرَةَ منَ أهل البَصرَةِ
٣/ ٥- ١
كِتابُهُ إلى وُجوهِ أهلِ البَصرَة
١٠٢٣. تاريخ الطبري عن أبي عثمان النهدي: كَتَبَ حُسَينٌ ٧ مَعَ مَولىً لَهُم يُقالُ لَهُ سُلَيمانُ، وكَتَبَ بِنُسخَةٍ إلى رُؤوسِ الأَخماسِ[٣] بِالبَصرَةِ وإلَى الأَشرافِ، فَكَتَبَ إلى مالِكِ بنِ
[١]. مثير الأحزان: ص ٢٦، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٣٧.
[٢]. مقاتل الطالبيّين: ص ٩٩.
[٣]. أخماس البصرة خمسة، فالخُمس الأوّل: العالِيَة، والثاني: بَكرُ بنُ وائلٍ، والثالث: تَميمٌ، والرابع: عبدُالقيس، والخامس: الأزد( تاج العروس: ج ٨ ص ٢٦٧« خمس»).