موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦١
٧/ ٢٥
نُزولُ الإِمامِ ٧ وأصحابِهِ بِشَرافِ[١] وتَزَوُّدُهُم بِالماءِ مِنها
١٤٧٧. تاريخ الطبري عن عبد اللَّه بن سليم والمذري بن المشمعلّ الأسديّين: أقبَلَ الحُسَينُ ٧ حَتّى نَزَلَ شَرافِ، فَلَمّا كانَ فِي السَّحَرِ أمَرَ فِتيانَهُ فَاستَقَوا مِنَ الماءِ فَأَكثَروا، ثُمَّ ساروا مِنها.[٢]
٧/ ٢٦
إشخاصُ الحُرِّ لِلإِتيانِ بِالإِمامِ ٧ إلَى الكوفَةِ
١٤٧٨. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): جَمَعَ عُبَيدُ اللَّهِ المُقاتِلَةَ وأمَرَ لَهُم بِالعَطاءِ، وأعطَى الشُرَطَ، ووَجَّهَ حُصَينَ بنَ تَميمٍ الطُّهَويَّ إلَى القادِسِيَّةِ[٣]، وقالَ لَهُ: أقِم بِها، فَمَن أَنكَرتَهُ فَخُذهُ.
وكانَ حُسَينٌ ٧ قَد وَجَّهَ قَيسَ بنَ مُسهِرٍ الأَسَدِيَّ إلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ قَبلَ أن يَبلُغَهُ قَتلُهُ، فَأَخَذَهُ حُصَينٌ فَوَجَّهَ بِهِ إلى عُبَيدِ اللَّهِ، فَقالَ لَهُ عُبَيدُ اللَّهِ: قَد قَتَلَ اللَّهُ مُسلِماً، فَأَقِم فِي النّاسِ فَاشتِمِ الكَذّابَ ابنَ الكَذّابِ، فَصَعِدَ قَيسٌ المِنبَرَ فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ، إنّي تَرَكتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧ بِالحاجِرِ، وأنَا رَسولُهُ إلَيكُم، وهُوَ
[١]. شَرَافِ: بين واقصة والقرعاء( معجم البلدان: ج ٣ ص ٣٣١) وراجع: الخريطة رقم ٣ في آخر هذاالمجلّد.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٠٠، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٨٠ وفيه« أشراف» بدل« شراف»؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٧٦، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٧٥.
[٣]. القادسيّة: بينها وبين الكوفة خمسة عشر فرسخاً، وبينها وبين العُذيب أربعة أميال( معجم البلدان: ج ٤ ص ٢٩١) وراجع: الخريطة رقم ٤ في آخر المجلّد ٤.