موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٩
٧/ ٢٤
نُزولُ الإِمامِ ٧ بِالعَقَبَةِ وما وَقَعَ فيها[١]
٧/ ٢٤- ١
رُؤيَا الإِمامِ ٧
١٤٧٤. كامل الزيارات عن شهاب بن عبد ربّه عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧: لَمّا صَعِدَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ عَقَبَةَ البَطنِ، قالَ لِأَصحابِهِ: ما أراني إلّامَقتولًا، قالوا: وما ذاكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ؟ قالَ: رُؤيا رَأَيتُها فِي المَنامِ، قالوا: وما هِيَ، قالَ: رَأَيتُ كِلاباً تَنهَشُني، أشَدُّها عَلَيَّ كَلبٌ أبقَعُ.[٢]
٧/ ٢٤- ٢
إخبارُ الإِمامِ ٧ بِشَهادَتِه
١٤٧٥. الإرشاد عن عبد اللَّه بن سليمان والمنذر بن المشمعل الأسديّين: فَلَمّا كانَ السَّحَرُ أمَرَ [الحُسَينُ ٧] أصحابَهُ فَاستَقَوا ماءً وأكثَروا، ثُمَّ سارَ حَتّى مَرَّ بِبَطنِ العَقَبَةِ فَنَزَلَ عَلَيها، فَلَقِيَهُ شَيخٌ مِن بَني عِكرِمَةَ يُقالُ لَهُ عَمرُو بنُ لوذانَ، فَسَأَلَهُ: أينَ تُريدُ؟
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ ٧: الكوفَةَ، فَقالَ الشَّيخُ: أنشُدُكَ اللَّهَ لَمَّا انصَرَفتَ؛ فَوَاللَّهِ ما تَقدَمُ إلّا عَلَى الأَسِنَّةِ وحَدِّ السُّيوفِ، وإنَّ هؤُلاءِ الَّذينَ بَعَثوا إلَيكَ، لَو كانوا كَفَوكَ مَؤوَنةَ
[١]. العَقَبَةُ: منزل في طريق مكّة، وهو ماء لبني عكرمة من بكر بن وائل( معجم البلدان: ج ٤ ص ١٣٤) وراجع: الخريطة رقم ٣ في آخر هذا المجلّد.
[٢]. كامل الزيارات: ص ١٥٧ ح ١٩٤، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٨٧ ح ٢٤.