موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٣
العِراقِ، فَسَأَلَهُ عَن أهلِها، فَقالَ: خَلَّفتُ القُلوبَ مَعَكَ، وَالسُّيوفَ مَعَ بَني امَيَّةَ.
فَقالَ ٧: صَدَقَ أخو بَني أسَدٍ، إنَّ اللَّهَ يَفعَلُ ما يَشاءُ، ويَحكُمُ ما يُريدُ.[١]
١٤٤٢. الأمالي للصدوق عن عبداللَّه بن منصور عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جدّه [زين العابدين] :: سارَ الحُسَينُ ٧ وأصحابُهُ، فَلَمّا نَزَلُوا الثَّعلَبِيَّةَ[٢] وَرَدَ عَلَيهِ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ: بِشرُ بنُ غالِبٍ، فَقالَ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، أخبِرني عَن قَولِ اللَّهِ عز و جل:
«يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ»؟
قالَ: إمامٌ دَعا إلى هُدىً فَأَجابوهُ إلَيهِ، وإمامٌ دَعا إلى ضَلالَةٍ فَأَجابوهُ إلَيها، هؤُلاءِ فِي الجَنَّةِ، وهؤُلاءِ فِي النّارِ، وهُوَ قَولُهُ عز و جل: «فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ»[٣].[٤]
٧/ ١٦
لِقاءُ عَونِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعدَةَ في ذاتِ عِرقٍ
١٤٤٣. أنساب الأشراف: لَحِقَ الحُسَينَ ٧ عَونُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعدَةَ بنِ هُبَيرَةَ بِذاتِ عِرقٍ بِكِتابٍ مِن أبيهِ، يَسأَلُهُ فيهِ الرُّجوعَ، ويَذكُرُ ما يَخافُ عَلَيهِ مِن مَسيرِهِ، فَلَم يُعجِبهُ[٥].[٦]
راجع: ص ٢٤٢ (الفصل السادس/ عبد اللَّه بن جعدة بن هبيرة).
[١]. الملهوف: ص ١٣١، مثير الأحزان: ص ٤٢ نحوه، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٩٥ وفيه« الفرزدق» بدل« بشر بن غالب»، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٦٧.
[٢]. الثَعلبِيّة: من منازل طريق مكّة من الكوفة بعد الشقوق وقبل الخُزيميّة( معجم البلدان: ج ٢ ص ٧٨) وراجع: الخريطة رقم ٣ في آخر هذا المجلّد.
[٣]. الشورى: ٧.
[٤]. الأمالي للصدوق: ص ٢١٧ ح ٢٣٩، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣١٣.
[٥]. هكذا في المصدر، ولعلّ الصواب:« فلم يجبه».
[٦]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٧٧.