موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٧
وكَساهُ.[١]
١٤٢٤. أنساب الأشراف: لَقِيَ الحُسَينُ ٧ بِالتَّنعيمِ عيراً قَد اقبِلَ بِها مِنَ اليَمَنِ، بَعَثَ بِها بجيرُ بنُ رَيسانَ الحِميَرِيُّ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ- وكانَ عامِلَهُ عَلَى اليَمَنِ- وعَلَى العيرِ وَرسٌ وحُلَلٌ، ورُسُلُهُ فيها يَنطَلِقونَ إلى يَزيدَ.
فَأَخَذَهَا الحُسَينُ ٧ فَانطَلَقَ بِها مَعَهُ، وقالَ لِأَصحابِ الإِبِلِ: لا اكرِهُكُم، مَن أحَبَّ أن يَمضِيَ مَعَنا إلَى العِراقِ وَفَّيناهُ كِراهُ وأحسَنّا صُحبَتَهُ، ومَن أحَبَّ أن يُفارِقَنا مِن مَكانِنا هذا أعطَيناهُ مِنَ الكِراءِ عَلى قَدرِ ما قَطَعَ مِنَ الأَرضِ.
فَأَوفى مَن فارَقَهُ حَقَّهُ بِالتَّنعيمِ، وأعطى مَن مَضى مَعَهُ وكَساهُم، فَيُقالُ إنَّهُ لَم يَبلُغ كَربَلاءَ مِنهُم إلّاثَلاثَةُ نَفَرٍ، فَزادَهُم عَشَرَةَ دَنانيرَ عَشَرَةَ دَنانيرَ، وأعطاهُم جَمَلًا جَمَلًا، وصَرَفَهُم.[٢]
١٤٢٥. الإرشاد: وسارَ [الحُسَينُ ٧] حَتّى أتَى التَّنعيمَ، فَلَقِيَ عيراً قَد أقبَلَت مِنَ اليَمَنِ، فَاستَأجَرَ مِن أهلِها جِمالًا لِرَحلِهِ وأصحابِهِ، وقالَ لِأَصحابِها: مَن أحَبَّ أن يَنطَلِقَ مَعَنا إلَى العِراقِ، وَفَّيناهُ كِراءَهُ وأحسَنّا صُحبَتَهُ، ومَن أحَبَّ أن يُفارِقَنا في بَعضِ الطَّريقِ، أعطَيناهُ كِراءً عَلى قَدرِ ما قَطَعَ مِنَ الطَّريقِ. فَمَضى مَعَهُ قَومٌ وَامتَنَعَ آخَرونَ.[٣]
١٤٢٦. البداية والنهاية عن عقبة بن سمعان: ... ثُمَّ إنَّ الحُسَينَ ٧ مَرَّ بِالتَّنعيمِ، فَلَقِيَ بِها عيراً قَد بَعَثَ بِها بجيرُ بنُ زِيادٍ الحِميَرِيُّ نائِبُ اليَمَنِ، قَد أرسَلَها مِنَ اليَمَنِ إلى يَزيدَ بنِ
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٨٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٤٧، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢٢٠ كلاهما نحوه.
[٢]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٧٥، الأخبار الطوال: ص ٢٤٥ نحوه.
[٣]. الإرشاد: ج ٢ ص ٦٨، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٦٥.