موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٩
٧/ ٧
مُرافِقوا الإِمامِ ٧
١٤٠٥. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): بَعَثَ أهلُ العِراقِ إلَى الحُسَينِ ٧ الرُّسُلَ وَالكُتُبَ يَدعونَهُ إلَيهِم، فَخَرَجَ مُتَوَجِّهاً إلَى العِراقِ في أهلِ بَيتِهِ وسِتّينَ شَيخاً مِن أهلِ الكوفَةِ، وذلِكَ يَومُ الإِثنَينِ، في عَشرِ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتّينَ.[١]
١٤٠٦. الملهوف: مِمّا يُمكِنُ أن يَكونَ سَبَباً لِحَملِ الحُسَينِ ٧ لِحَرَمِهِ مَعَهُ ولِعِيالِهِ، أنَّهُ لَو تَرَكَهُنَّ بِالحِجازِ أو غَيرِها مِنَ البِلادِ، كانَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ لَعَنَهُ اللَّهُ أرسَلَ مَن أخَذَهُنَّ إلَيهِ، وصَنَعَ بِهِنَّ مِنَ الاستيصالِ وسوءِ الأَعمالِ ما يَمنَعُ الحُسَينَ ٧ مِنَ الجِهادِ وَالشَّهادَةِ، ويَمتَنِعُ ٧- بِأَخذِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ لَهُنَّ- عَن مَقامِ السَّعادَةِ.[٢]
١٤٠٧. الفتوح: جَمَعَ الحُسَينُ ٧ أصحابَهُ الَّذينَ قَد عَزَموا عَلَى الخُروجِ مَعَهُ إلَى العِراقِ، فَأَعطى كُلَّ واحِدٍ مِنهُم عَشَرَةَ دَنانيرَ وجَمَلًا يَحمِلُ عَلَيهِ زادَهُ ورَحلَهُ، ثُمَّ إنَّهُ طافَ بِالبَيتِ وبِالصَّفا وَالمَروَةِ، وتَهَيَّأَ لِلخُروجِ، فَحَمَلَ بَناتِهِ وأخَواتِهِ عَلَى المَحامِلِ.
وخَرَجَ الحُسَينُ ٧ مِن مَكَّةَ يَومَ الثَّلاثاءِ، يَومَ التَّروِيَةِ، لِثَمانٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ، ومَعَهُ اثنانِ وثَمانونَ رَجُلًا مِن شيعَتِهِ وأهلِ بَيتِهِ.[٣]
١٤٠٨. الفصول المهمّة: كانَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ بَعدَ أن سَيَّرَ ابنَ عَمِّهِ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ إلَى الكوفَةِ، لَم يُقِم بَعدَهُ إلّاقَليلًا، حَتّى تَجَهَّزَ لِلمَسيرِ في أثَرِهِ بِجَميعِ أهلِهِ ووُلدِهِ
[١]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٥١، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٢١، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢١٢، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦١٢، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٦٥.
[٢]. الملهوف: ص ١٤٢.
[٣]. الفتوح: ج ٥ ص ٦٩، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢٢٠، مطالب السؤول: ص ٧٤؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٥٥ وفيهما ذيله من« خرج».