موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٠
١٤٠٠. الإرشاد: كانَ خُروجُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ بِالكوفَةِ يَومَ الثَّلاثاءِ، لِثَمانٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتّينَ، وقَتلُهُ يَومَ الأَربِعاءِ، لِتِسعٍ خَلَونَ مِنهُ يَومَ عَرَفَةَ.
وكانَ تَوجُّهُ الحُسَينِ ٧ مِن مَكَّةَ إلَى العِراقِ في يَومِ خُروجِ مُسلِمٍ بِالكوفَةِ- وهُوَ يَومُ التَّروِيَةِ- بَعدَ مُقامِهِ بِمَكَّةَ بَقِيَّةَ شَعبانَ وشَهرَ رَمضانَ وشَوّالًا وذَاالقِعدَةِ وثَمانِيَ لَيالٍ خَلَونَ مِن ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ سِتّينَ.[١]
١٤٠١. مروج الذهب: كانَ ظُهورُ مُسلِمٍ بِالكوفَةِ يَومَ الثَّلاثاءِ، لِثَمانِ لَيالٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتّينَ، وهُوَ اليَومُ الَّذِي ارتَحَلَ فيهِ الحُسَينُ ٧ مِن مَكَّةَ إلَى الكوفَةِ.
وقيلَ: يَومَ الأَربِعاءِ، يَومَ عَرَفَةَ، لِتِسعٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتّينَ.[٢]
١٤٠٢. الملهوف: كانَ قَد تَوَجَّهَ الحُسَينُ ٧ مِن مَكَّةَ يَومَ الثَّلاثاءِ، لِثَلاثٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ، وقيلَ: لِثَمانٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ سِتّينَ مِنَ الهِجرَةِ، قَبل أن يَعلَمَ بِقَتلِ مُسلِمٍ؛ لِأَنَّهُ ٧ خَرَجَ مِن مَكَّةَ فِي اليَومِ الَّذي قُتِلَ فيهِ مُسلِمٌ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ.[٣]
١٤٠٣. الأخبار الطوال: كانَ قَتلُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ يَومَ الثَّلاثاءِ، لِثَلاثٍ خَلَونَ مِن ذِي الحِجَّةِ
[١]. الإرشاد: ج ٢ ص ٦٦، الدرّ النضيد: ص ٥٤٦، مثير الأحزان: ص ٣٨ نحوه، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٤٥ وليس فيه ذيله من« وهو يوم التروية»، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٦٣؛ البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٥٨.
[٢]. مروج الذهب: ج ٣ ص ٧٠، الفتوح: ج ٥ ص ٦٩، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢٢٠، مطالب السؤول: ص ٧٤؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٥٥ كلاهما نحوه وليس فيهما ذيله من« وقيل».
[٣]. الملهوف: ص ١٢٤، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١١٣ وفيه« خرج من مكّة سائراً إليها لثمان خلون من ذي الحجّة» فقط، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٦٦.