موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٩
فَقالَ: يَابنَ الزَّبَيرِ، لَأَن ادفَنَ بِشاطِئِ الفُراتِ، أحَبُّ إلَيَّ مِن أن ادفَنَ بِفِناءِ الكَعبَةِ.[١]
١٣٩٧. تهذيب الأحكام عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧: إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧ خَرَجَ يَومَ التَّروِيَةِ إلَى العِراقِ، وقَد كانَ دَخَلَ مُعتَمِراً.[٢]
١٣٩٨. الكافي عن معاوية بن عمّار عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧: قَدِ اعتَمَرَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ في ذِي الحِجَّةِ، ثُمَّ راحَ يَومَ التَّروِيَةِ إلَى العِراقِ، وَالنّاسُ يَروحونَ إلى مِنى.[٣]
١٣٩٩. تاريخ الطبري عن عون بن أبي جحيفة: كانَ مَخرَجُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ بِالكوفَةِ يَومَ الثَّلاثاءِ، لِثَمانِ لَيالٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتّينَ، ويُقالُ[٤]: يَومَ الأَربِعاءِ لِتِسعٍ[٥] مَضَينَ سَنَةَ سِتّينَ مِن يَومِ عَرَفَةَ[٦]، بَعدَ مَخرَجِ الحُسَينِ ٧ مِن مَكَّةَ مُقبِلًا إلَى الكوفَةِ بِيَومٍ.
قالَ: وكانَ مَخرَجُ الحُسَينِ ٧ مِنَ المَدينَةِ إلى مَكَّةَ يَومَ الأَحَدِ، لِلَيلَتَينِ بَقِيَتا مِن رَجَبٍ سَنَةَ سِتّينَ، ودَخَلَ مَكَّةَ لَيلَةَ الجُمُعَةِ، لِثَلاثٍ مَضَينَ مِن شَعبانَ، فَأَقامَ بِمَكَّةَ شَعبانَ وشَهرَ رَمضانَ وشَوّالًا وذَا القِعدَةِ، ثُمَّ خَرَجَ مِنها لِثَمانٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ، يَومَ الثَّلاثاءِ يَومَ التَّروِيَةِ، فِي اليَومِ الَّذي خَرَجَ فيهِ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ.[٧]
[١]. كامل الزيارات: ص ١٥٢ ح ١٨٤، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٨٦ ح ١٨.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٤٣٦ ح ١٥١٦، الكافي: ج ٤ ص ٥٣٥ ح ٣ وفيه« خرج قبل التروية بيوم» بدل« خرج يوم التروية»، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٨٥ ح ١٤.
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٥٣٥ ح ٤، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٤٣٧ ح ١٥١٩ كلاهما عن معاوية بن عمّار، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٨٥ ح ١٥.
[٤]. في الإرشاد: ج ٢ ص ٦٦:« وقتله».
[٥]. في المصدر:« لسبع»، والتصويب من سائر المصادر كأنساب الأشراف و الكامل في التاريخ و الإرشاد.
[٦]. هكذا جاءت العبارة في المصدر، والصواب فيها:« ويقال: يوم الأربعاء لتسعٍ خلون من ذي الحجّةسنة ستّين؛ يوم عَرَفة» كما في أنساب الأشراف.
[٧]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٨١، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٧١ وفيه« لتسع» بدل« لسبع» بزيادة-