موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧١
الفصل السّابع
مِن مَكَّةَ إلى كَربَلاءَ
٧/ ١
جُهودُ يَزيدَ لِصَرفِ الإِمامِ ٧ عَنِ الخُروجِ
١٣٥٧. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): كَتَبَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ إلى عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبّاسٍ يُخبِرُهُ بِخُروجِ الحُسَينِ ٧ إلى مَكَّةَ:
ونَحسَبُهُ جاءَهُ رِجالٌ مِن أهلِ هذَا المَشرِقِ فَمَنَّوهُ الخِلافَةَ، وعِندَكَ مِنهُم خِبرَةٌ وتَجرِبَةٌ، فَإِن كانَ فَعَلَ فَقَد قَطَعَ واشِجَ القَرابَةِ، وأنتَ كَبيرُ أهلِ بَيتِكَ وَالمَنظورُ إلَيهِ، فَاكفُفهُ عَنِ السَّعيِ فِي الفُرقَةِ.
وكَتَبَ بِهذِهِ الأَبياتِ إلَيهِ وإلى مَن بِمَكَّةَ وَالمَدينَةِ مِن قُرَيشٍ:
|
يا أيُّهَا الرّاكِبُ الغادي لِطِيَّتِهِ[١] |
عَلى عُذافِرَةٍ[٢] في سَيرِها قُحَمُ[٣] |
|
|
أبلِغ قُرَيشاً عَلى نَأيِ المَزارِ بِها |
بَيني وبَينَ حُسَينٍ اللَّهُ وَالرَّحِمُ |
|
|
ومَوقِفٌ بِفِناءِ البَيتِ أنشُدُهُ |
عَهدَ الإِلهِ وما تُوفى بِهِ الذِّمَمُ |
|
[١]. الطِّيّة: النية( الصحاح: ج ٦ ص ٢٤١٥« طوى»).
[٢]. جَمَلٌ عُذافر: هو العظيم الشديد( الصحاح: ج ٢ ص ٧٤٢« عذفر»).
[٣]. الإقحام: الإرسال في عجلة( لسان العرب: ج ١٢ ص ٤٦٣« قحم»).