موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢١
١٢٨٥. تاريخ الطبري عن أبي جناب الكلبي: خَرَجَ مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ حَتّى وَقَفَ عِندَ دورِ بَني عُمارَةَ، وجاءَهُ عُمارَةُ بنُ صَلخَبٍ الأَزدِيُّ وهُوَ يُريدُ ابنَ عَقيلٍ، عَلَيهِ سِلاحُهُ، فَأَخَذَهُ فَبَعَثَ بِهِ إلَى ابنِ زِيادٍ فَحَبَسَهُ.[١]
١٢٨٦. تاريخ الطبري عن عون بن أبي جُحيفة: اخرِجَ عُمارَةُ بنُ صَلخَبٍ الأَزدِيُّ- وكانَ مِمَّن يُريدُ أن يَأتِيَ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ بِالنُّصرَةِ لِيَنصُرَهُ- فَاتِيَ بِهِ أيضاً عُبَيدَ اللَّهِ، فَقالَ لَهُ: مِمَّن أنتَ؟ قالَ: مِنَ الأَزدِ، قالَ: انطَلِقوا بِهِ إلى قَومِهِ، فَضُرِبَت عُنُقُهُ فيهِم.[٢]
١٢٨٧. أنساب الأشراف: خَرَجَ عُمارَةُ بنُ صَلحَبٍ[٣] الأَزدِيُّ- وكانَ مِمَّن أرادَ نُصرَةَ مُسلِمٍ- فَأَخَذَهُ أصحابُ ابنِ زِيادٍ فَأَتَوهُ بِهِ، فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَت عُنُقُهُ فِي الأَزدِ، وبَعَثَ بِرَأسِهِ مَعَ رَأسِ مُسلِمٍ وهانِئٍ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، وكانَ رَسولُهُ بِهذِهِ الرُّؤوسِ هانِئَ بنَ أبي حَيَّةَ الوادعِيَّ مِن هَمدانَ.[٤]
٥/ ٥
اعتقالُ المُختارِ[٥]
١٢٨٩. تاريخ الطبري عن أبي مخنف: قالَ النَّضَرُ بنُ صالِحٍ... حَتّى إذا كانَ زَمَنُ
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٧٠ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٣ ص ١٣٤( الفصل الرابع/ سياسة ابن زياد في تخذيل الناس عن مسلم).
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٧٩.
[٣]. هكذا في المصدر، بالحاء المهملة، وقد مرّ أنّه« صَلخَب» بالخاء المعجمة.
[٤]. أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٤١.
[٥]. المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي أبو إسحاق. ولد عام الهجرة، وليست له صحبة مع النبيّ ٦ ولارواية عنه. كان معدوداً في أهل الفضل و الخير إلى أن خرج يطلب بثأر الحسين ٧ واجتمع عليه كثير من الشيعه بالكوفة، فغلب عليها وطلب قتلة الحسين ٧ فقتلهم.( قيل إنّه كان رسول محمّد بن الحنفيّة في طلب الثأر). التحق به إبراهيم بن الأشتر في جيش، فقَتَل ابن زياد وغيره، ولذلك أحبّه كثير من-