موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٠
أخبِرني بِأَمرِكَ.
فَقالَ: أصلَحَكَ اللَّهُ، خَرَجتُ لِأَنظُرَ ما يَصنَعُ النّاسُ، فَأَخَذني كَثيرُ بنُ شِهابٍ، فَقالَ لَهُ: فَعَلَيكَ وعَلَيكَ مِنَ الأَيمانِ المُغَلَّظَةِ إن كانَ أخرَجَكَ إلّاما زَعَمتَ، فَأَبى أن يَحلِفَ، فَقالَ عُبَيدُ اللَّهِ: انطَلِقوا بِهذا إلى جَبّانَةِ[١] السَّبيعِ، فَاضرِبوا عُنُقَهُ بِها. قالَ:
فَانطُلِقَ بِهِ فَضُرِبَت عُنُقُهُ.[٢]
١٢٨٤. أنساب الأشراف: قُتِلَ مَعَهُ [أي مَعَ الحُسَينِ ٧] عَبدُ الأَعلَى بنُ زَيدِ بنِ الشُّجاعِةِ الكَلبِيُّ.[٣]
٥/ ٤
شَهادَةُ عُمارَةَ بنِ صَلخَبٍ الأزدِيِ
كان من جملة الأشخاص الذين هبّوا لنصرة مسلم بن عقيل حاملين سلاحهم؛ ولكنّه اعتقل على يد محمّد بن الأشعث واستشهد[٤]، وحُمل رأسه إلى الشام مع رأسَي مسلمٍ وهاني.[٥]
جاء في تنقيح المقال أنّ عمارة بايع مسلماً وكان يأخذ البيعة للإمام الحسين ٧[٦]، ولكن لم نعثر على أساس ذلك.
[١]. أهل الكوفة يسمّون المقابر جبّانة... وبالكوفة محالّ تسمّى بهذا الاسم... منها جبّانة السبيع( معجمالبلدان: ج ٢ ص ٩٩).
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٧٩.
[٣]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٤٠٦، نسب معد: ج ٢ ص ٦٣٠ وفيه« عبد الأعلى بن زيد الشجاع بن كعب».
[٤]. راجع: ح ١٢٨٥ و ح ١٢٨٦.
[٥]. راجع: ص ٢٢١ ح ١٢٨٧ وراجع: ص ٢٠٥( الفصل الرابع/ كتاب يزيد إلى ابن زياد يشكره على ما فعل ويحرّضه على الحسين ٧).
[٦]. تنقيح المقال: ج ٢ ص ٣٢٣، قاموس الرجال: ج ٨ ص ٥٤ وفيه:« بلا مستند».