موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٩
مُستَقَرٍّ مِن رَحمَتِكَ، ورَغائِبَ مَذخورِ ثَوابِكَ.[١]
راجع: ص ٣٣٤ (الفصل السابع/ كتاب الإمام ٧ إلى
أهل الكوفة بالحاجر من بطن الرمّة وشهادة رسوله).
٥/ ٣
شَهادَةُ عَبدِ الأَعلَى بنِ يَزيدَ
ذُكر باسم عبد الأعلى بن يزيد وعبد الأعلى الكلبي[٢]، وقد سارع إلى نصرة مسلم مع عددٍ من شباب قبيلة كلب، ولكنّ جلاوزة ابن زياد اعتقلوه[٣]، واستشهد على يد الأخير في جبّانة السبيع.[٤]
وذكره البلاذري باسم عبد الأعلى بن زيد بن الشجاعة الكلبي، وعدّه في شهداء يوم عاشوراء.[٥]
١٢٨٢. تاريخ الطبري عن أبي جناب الكلبي: إنَّ كَثيراً [كَثيرَ بنَ شِهابِ بنِ الحُصَينِ] ألفى رَجُلًا مِن كَلبٍ، يُقالُ لَهُ عَبدُ الأَعلَى بنُ يَزيدَ، قَد لَبِسَ سِلاحَهُ يُريدُ ابنَ عَقيلٍ في بَني فِتيانَ، فَأَخَذَهُ حَتّى أدخَلَهُ عَلَى ابنِ زِيادٍ، فَأَخبَرَهُ خَبَرَهُ، فَقالَ لِابنِ زِيادٍ: إنَّما أرَدتُكَ؛ قالَ: وكُنتَ وَعَدتَني ذلِكَ مِن نَفسِكَ؛ فَأَمَرَ بِهِ فَحُبِسَ.[٦]
١٢٨٣. تاريخ الطبري عن عون بن أبي جُحيفة: إنَّ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ لَمّا قَتَلَ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ وهانِئَ بنَ عُروَةَ، دَعا بِعَبدِ الأَعلَى الكَلِبيِّ الَّذي كانَ أخَذَهُ كَثيرُ بنُ شِهابٍ في بَني فِتيانَ، فَأَتى بِهِ، فَقالَ لَهُ:
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٠٥ وراجع: الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٥٤.
[٢]. راجع: ح ١٢٨٢ و ١٢٨٣.
[٣]. راجع: ح ١٢٨٣.
[٤]. راجع: ح ١٢٨٣.
[٥]. راجع: ص ٢٢٠ ح ١٢٨٤.
[٦]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٦٩.