موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٠
ويبدو أنّه لم يستطع أحد حتّى الآن رفع هذا الإبهام.
٢. وجاء في طائفة اخرى من الروايات، أنّ عبد اللَّه بن يقطر كان يحمل كتاب مسلم إلى الإمام ٧،[١] فاعتُقل وأمر عبيدُ اللَّه بضرب عنقه صبراً.[٢]
٣. كما تدلّ بعض الروايات على أنّه استشهد في كربلاء.[٣]
وممّا يجدر ذكره أنّ هناك بعض الملاحظات التي تستحقّ التوقّف عندها فيما يتعلّق بعبد اللَّه بن يقطر:
الملاحظة الاولى: لم يُذكر اسمه سوى في أحداث نهضة الإمام الحسين ٧، ولا تتوفّر لدينا عدا ذلك معلومات دقيقة عن شخصيّته، نعم ورد في كتاب الخرائج والجرائح:
عبد اللَّه بن يقطر بن أبي عقب الليثي، من بني ليث بن بكر بن عبد مناف بن كنانة، رضيع الحسين ٧.[٤]
الملاحظة الثانية: ما جاء في روايات مشهورة من أنّه أخو الإمام الحسين ٧ من الرضاعة،[٥] في حين أنّ المصادر التي روت عهد طفولة الإمام ٧ لم تشر إلى أنّ الإمام ٧ كان له أخٌ في الرضاعة، بل إنّ بعض الروايات تؤكّد العكس من ذلك؛ وهو أنّ الإمام لم
[١]. ورد في الفتوح بأنّه حامل كتاب مسلم بن عقيل إلى الإمام الحسين ٧ بشأن بيعة أهل الكوفة ومطالبتهم الإمام للحركة نحو الكوفة.( راجع: ص ٢١٤ ح ١٢٧٧ و ص ٣٤٥« الفصل السابع/ خبر شهادة عبد اللَّه بن يقطر في زبالة». وأمّا استناداً لتاريخ الطبري، فإنّ حامل الكتاب هو عابس بن أبي شبيب، واضيف قيس بن مسهر في مثير الأحزان: ص ٣٢ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٣ ص ٩٦( الفصل الرابع/ كتاب مسلم إلى الإمام ٧ يدعوه بالقدوم إلى الكوفة).
[٢]. تمّ القبض عليه على يد عبداللَّه( مالك) بن يربوع التميمي في خارج الكوفة( راجع: ص ٣٥٢« الفصل السابع/ خبر شهادة عبد اللَّه بن يقطر في زبالة»).
[٣]. راجع: ص ٢١٢ هامش ٣ و ص ٢١٤ ح ١٢٧٧ وص ٢١٥ ح ١٢٧٨.
[٤]. الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٥٥٠.
[٥]. راجع: ص ٢١٣- ٢١٦ ح ١٢٧٣- ١٢٧٩، وممّا يجدر ذكره أنّه عُقّب اسمه في المصادر بعبارة« رضيع الحسين ٧».