موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٧
أيُّهَا الأَميرُ! إنَّكَ بَعَثتَني إلى أسَدٍ ضِرغامٍ، وسَيفٍ حُسامٍ، في كَفِّ بَطَلٍ هُمامٍ، مِن آلِ خَيرِ الأَنامِ.[١]
١٢٠٤. البداية والنهاية: دَخَلوا عَلَيهِ [أي عَلى مُسلِمٍ] فَقامَ إلَيهِم بِالسَّيفِ، فَأَخرَجَهُم مِنَ الدّارِ ثَلاثَ مَرّاتٍ، واصيبَت شَفَتُهُ العُليا وَالسُّفلى، ثُمَّ جَعَلوا يَرمونَهُ بِالحِجارَةِ، ويُلهِبونَ النّارَ في أطنابِ القَصَبِ، فَضاقَ بِهِم ذَرعاً، فَخَرَجَ إلَيهِم بِسَيفِهِ فَقاتَلَهُم.[٢]
١٢٠٥. الأخبار الطوال: قالَ [ابنُ زِيادٍ] لِعُبَيدِ بنِ حُرَيثٍ: ابعَث مِئَةَ رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ[٣]، وكَرِهَ أن يَبعَثَ إلَيهِ غَيرَ قُرَيشٍ[٤] خَوفاً مِنَ العَصَبِيَّةِ أن تَقَعَ، فَأَقبَلوا حَتّى أتَوا الدّارَ الَّتي فيها مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ فَفَتَحوها، فَقاتَلَهُم، فَرُمِيَ فَكُسِرَ فوهُ واخِذَ، فَاتِيَ بِبَغلَةٍ فَرَكِبَها، وصاروا بِهِ إلَى ابنِ زِيادٍ.[٥]
١٢٠٦. العقد الفريد عن أبي عبيد القاسم بن سلام: ارسِلَ إلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ، فَخَرَجَ إلَيهِم بِسَيفِهِ، فَما زالَ يُقاتِلُهُم حَتّى أثخَنوهُ بِالجِراحِ، فَأَسَروهُ.[٦]
٤/ ٢٨
أسرُ مسلِمٍ بَعدَ أن اثخِنَ بِالجِراحِ
١٢٠٧. الملهوف: ولَمّا قَتَلَ مُسلِمٌ مِنهُم جَماعَةً، نادى إلَيهِ مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ: يا مُسلِمُ! لَكَ
[١]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٩٣، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٥٤.
[٢]. البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٥٥.
[٣]. الظاهر أنّ الصواب:« قيس»، كما في تاريخ الطبري وغيره( راجع: ص ١٥٢ ح ١١٩٥).
[٤]. الظاهر أنّ الصواب:« قيس» هنا أيضاً.
[٥]. الأخبار الطوال: ص ٢٤٠.
[٦]. العقد الفريد: ج ٣ ص ٣٦٥، المحاسن والمساوئ: ص ٦٠ عن أبي معشر، الإمامة والسياسة: ج ٢ ص ٩، المحن: ص ١٤٥، جواهر المطالب: ج ٢ ص ٢٦٨.