موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٣
يُصادَفَ فيهِم مِثلُ ابنِ عَقيلٍ، فَبَعَثَ مَعَهُ عَمرَو بنَ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عَبّاسٍ السُّلَمِيَّ في سِتّينَ أو سَبعينَ مِن قَيسٍ، حَتّى أتَوا الدّارَ الَّتي فيهَا ابنُ عَقيلٍ.[١]
١١٩٦. الفتوح: أمَرَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ خَليفَتَهُ عَمرَو بنَ حُرَيثٍ المَخزومِيَّ، أن يَبعَثَ مَعَ مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ ثَلاثَمِئَةِ راجِلٍ مِن صَناديدِ[٢] أصحابِهِ.
قالَ: فَرَكِبَ مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ حَتّى وافَى الدّارَ الَّتي فيها مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ.[٣]
١١٩٧. تاريخ الطبري عن عمّار الدهني عن أبي جعفر [الباقر] ٧: بَعَثَ عُبَيدُ اللَّهِ عَمرَو بنَ حُرَيثٍ المَخزومِيَّ- وكانَ صاحِبَ شُرَطِهِ- إلَيهِ، ومَعَهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ، فَلَم يَعلَم مُسلِمٌ حَتّى احيطَ بِالدّارِ، فَلَمّا رَأى ذلِكَ مُسلِمٌ خَرَجَ إلَيهِم بِسَيفِهِ فَقاتَلَهُم.[٤]
١١٩٨. الأمالي للشجري عن سعيد بن خالد: فَبَعَثَ [ابنُ زِيادٍ] رَجُلًا مِن بَني سُلَيمٍ في مِئَةِ فارِسٍ إلَى الدّارِ، فَأَخَذَ فَواتَها[٥].[٦]
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٧٣، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٤٢، مقاتل الطالبيّين: ص ١٠٦ عن قدامة بن سعد بن زائدة الثقفي وليس فيهما صدره إلى« ابن عقيل»؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٥٧، روضة الواعظين: ص ١٩٤ كلاهما نحوه وراجع: الثقات لابن حبّان: ج ٢ ص ٣٠٨ و مروج الذهب: ج ٣ ص ٦٨ و مثير الأحزان: ص ٣٥ و إعلام الورى: ج ١ ص ٤٤٣.
[٢]. الصنديد: السيّد الشجاع( الصحاح: ج ٢ ص ٤٩٩« صند»).
[٣]. الفتوح: ج ٥ ص ٥٣، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢٠٨.
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٥٠، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٢٦، تهذيب التهذيب: ج ١ ص ٥٩٢، تذكرة الخواصّ: ص ٢٤٢ وفيها« ومعه محمّد بن الأشعث»، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٥٥؛ الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٩١، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١١٦ عن الإمام زين العابدين ٧ وفيهما« ومعه محمّد بن الأشعث» وراجع: أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٣٩ و سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٨ و الإصابة: ج ٢ ص ٧١ و مروج الذهب: ج ٣ ص ٦٨ و المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٩٣ و بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٥٤.
[٥]. الفوات: السبق، وقولك: فاتني فلان بكذا: أي سبقني إليه( النهاية: ج ٣ ص ٤٧٧« فوت»).
[٦]. الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٦٧.