موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥١
مَولىً لِمُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ، فَلَمّا عَلِمَ بِهِ [أي بِمُسلِمٍ] الغُلامُ، انطَلَقَ إلى مُحَمَّدٍ فَأَخبَرَهُ، فَانطَلَقَ مُحَمَّدٌ إلى عُبَيدِ اللَّهِ فَأَخبَرَهُ.[١]
١١٩٢. تاريخ الطبري عن المجالد بن سعيد: لَمّا أصبَحَ [ابنُ زِيادٍ] جَلَسَ مَجلِسَهُ، وأذِنَ لِلنّاسِ فَدَخَلوا عَلَيهِ، وأقبَلَ مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ فَقالَ: مَرحَباً بِمَن لا يُستَغَشُّ ولا يُتَّهَمُ، ثُمَّ أقعَدَهُ إلى جَنبِهِ، وأصبَحَ ابنُ تِلكَ العَجوزِ وهُوَ بِلالُ بنُ اسَيدٍ، الَّذي آوَت امُّهُ ابنَ عَقيلٍ، فَغَدا إلى عَبدِ الرَّحمنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ فَأَخبَرَهُ بِمَكانِ ابنِ عَقيلٍ عِندَ امِّهِ.
قالَ: فَأَقبَلَ عَبدُ الرَّحمنِ حَتّى أتى أباهُ وهُوَ عِندَ ابنِ زِيادٍ فَسارَّهُ، فَقالَ لَهُ ابنُ زِيادٍ: ما قالَ لَكَ؟ قالَ: أخبَرَني أنَّ ابنَ عَقيلٍ في دارٍ مِن دورِنا. فَنَخَسَ[٢] بِالقَضيبِ في جَنبِهِ، ثُمَّ قالَ: قُم فَاْتِني بِهِ السّاعَةَ.[٣]
١١٩٣. أنساب الأشراف: كانَ ابنُ زِيادٍ- حينَ تَفَرَّقَ عَنِ ابنِ عَقيلٍ النّاسُ- فَتَحَ بابَ القَصرِ، وخَرَجَ إلَى المَجلِسِ فَجَلَسَ فيهِ، وحَضَرَهُ أهلُ الكوفَةِ، فَجاءَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ إلى أبيهِ- وهُوَ عِندَ ابنِ زِيادٍ- فَأَخبَرَهُ خَبَرَ ابنِ عَقيلٍ، فَأَعلَمَ
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٥٠، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٢٦، تهذيب التهذيب: ج ١ ص ٥٩٢، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٨، الإصابة: ج ٢ ص ٧١، تذكرة الخواصّ: ص ٢٤٢ والثلاثة الأخيرة نحوه؛ الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٩١، الحدائق الورديّة: ج ١ ص ١١٦ عن الإمام زين العابدين ٧ وراجع: الثقات لابن حبّان: ج ٢ ص ٣٠٨ و الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٦١ و الملهوف: ص ١٢٠ و مثير الأحزان: ص ٣٥.
[٢]. نَخَسَ الدابّة وغيرها: غرز جنبَها أو مؤخّرها بعود أو نحوه( لسان العرب: ج ٦ ص ٢٢٨« نخس»).
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٧٣، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٤٢، الأخبار الطوال: ص ٢٤٠، مقاتل الطالبيّين: ص ١٠٥، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٥٥؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٥٧، روضة الواعظين: ص ١٩٤، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٤٣ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٥٢ وراجع: مروج الذهب: ج ٣ ص ٦٨ و المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٩٣.