موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٠
عَشَرَةُ آلافِ دِرهَمٍ، وَالمَنزِلَةُ الرَّفيعَةُ مِن يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، ولَهُ في كُلِّ يَومٍ حاجَةٌ مَقضِيَّةٌ. وَالسَّلامُ.
ثُمَّ نَزَلَ عَنِ المنِبَرِ، ودَعَا الحُصَينَ بنَ نُمَيرٍ السَّكونِيَّ، فَقالَ: ثَكِلَتكَ امُّكَ إن فاتَتكَ سِكَّةٌ مِن سِكَكِ الكوفَةِ لَم تُطبَق عَلى أهلِها، أو يَأتوكَ بِمُسلِمِ بنِ عَقيلٍ، فَوَاللَّهِ لَئِن خَرَجَ مِنَ الكوفَةِ سالِماً لَنُريقَنَ[١] أنفُسَنا في طَلَبِهِ، فَانطَلِقِ الآنَ فَقَد سَلَّطتُكَ عَلى دورِ الكوفَةِ وسِكَكِها، فَانصِبِ المَراصِدَ، وجُدَّ الطَّلَبَ، حَتّى تَأتِيَني بِهذَا الرَّجُلِ.[٢]
١١٨٩. الأمالي للشجري عن سعيد بن خالد: قالَ عُبَيدُ اللَّهِ عَلَى المِنبَرِ: يا أهلَ الكوفَةِ! وَاللَّهِ لا أدَعُ فِي الكوفَةِ بِيتَ مَدَرٍ[٣] إلّاهَدَمتُهُ، ولا بَيتَ قَصَبٍ إلّاأحرَقتُهُ.[٤]
١١٩٠. البداية والنهاية: أمّا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ، فَإِنَّهُ نَزَلَ مِنَ القَصرِ بِمَن مَعَهُ مِنَ الامَراءِ وَالأَشرافِ، بَعدَ العِشاءِ الآخِرَةِ، فَصَلّى بِهِمُ العِشاءَ فِي المَسجِدِ الجامِعِ، ثُمَّ خَطَبَهُم، وطَلَبَ مِنهُم مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ، وحَثَّ عَلى طَلَبِهِ، ومَن وَجَدَهُ عِندَهُ ولَم يُعلِم بِهِ فَدَمُهُ هَدرٌ[٥]، ومَن جاءَ بِهِ فَلَهُ دِيَتُهُ. وطَلَبَ الشُّرَطَ وحَثَّهُم عَلى ذلِكَ، وتَهَدَّدَهُم.[٦]
٤/ ٢٥
إخبارُ ابنِ طَوعَةَ بِمَكانِ ابنِ عَقيلٍ
١١٩١. تاريخ الطبري عن عمّار الدهني عن أبيجعفر [الباقر] ٧: كانَ ابنُها [أيِ ابنُ طَوعَةَ]
[١]. هو يريق بنفسه ريوقاً: يجود بها عند الموت( القاموس المحيط: ج ٣ ص ٢٤٠« ريق»).
[٢]. الفتوح: ج ٥ ص ٥١، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢٠٨ نحوه.
[٣]. المَدَرُ: قطع الطين، وبعضهم يقول: الطين العلك الذي لا يخالطه رمل( المصباح المنير: ص ٥٦٧« مدر»).
[٤]. الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٦٧.
[٥]. ذهب دمه هدراً: أي باطلًا لا قَود فيه( المصباح المنير: ص ٦٣٥« هدر»).
[٦]. البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٥٥.