موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣
بِذلِكَ حَتّى أمسَوا.[١]
١١٥٨. مثير الأحزان: لَمّا بَلَغَ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ خَبَرُهُ [أي خَبَرُ حَبسِ هانِئٍ]، خَرَجَ بِجَماعَةٍ مِمَّن بايَعَهُ إلى حَربِ عُبَيدِ اللَّهِ، بَعدَ أن رَأى أكثَرَ مَن بايَعَهُ مِنَ الأَشرافِ نَقَضُوا البَيعَةَ، وهُم مَعَ عُبَيدِ اللَّهِ، فَتَحَصَّنَ بِدارِ الإِمارَةِ، وَاقتَتَلوا قِتالًا شَديداً، إلى أن جاءَ اللَّيلُ فَتَفَرَّقوا عَنهُ، وبَقِيَ مَعَهُ اناسٌ قَليلٌ، فَدَخَلَ المَسجِدَ يُصَلّي، وطَلَعَ مُتَوَجِّهاً نَحوَ بابِ كِندَةَ، فَإِذا هُوَ وَحدَهُ لا يَدري أينَ يَذهَبُ.[٢]
١١٥٩. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): بَلَغَ الخَبَرُ [أي خَبَرُ حَبسِ هانِئٍ] مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ، فَخَرَجَ في نَحوٍ مِن أربَعِمِئَةٍ مِنَ الشّيعَةِ، فَما بَلَغَ القَصرَ إلّاوهُوَ في نَحوِ سِتّينَ رَجُلًا، فَغَرَبَتِ الشَّمسُ وَاقتَتَلوا قَريباً مِنَ الرَّحبَةِ، ثُمَّ دَخَلُوا المَسجِدَ، وكَثَرَهُم أصحابُ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ[٣].
١١٦٠. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ثُمَّ خَرَجَ [مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ] عَلى مَسجِدِ الأَنصارِ حَتّى أحاطَ بِالقَصرِ، ولَيسَ فِي القَصرِ إلّانَحوٌ مِن ثَلاثينَ رَجُلًا مِنَ الشُّرَطِ، ومِقدارُ عِشرينَ مِنَ الأَشرافِ، وأهلُ بَيتِهِ ومَواليهِ، ورَكِبَ أصحابُ ابنُ زِيادٍ، وَاختَلَطَ القَومُ فَاقتَتَلوا قِتالًا شَديداً، وَابنُ زِيادٍ في جَماعَةٍ مِنَ الأَشرافِ قَد وَقَفوا عَلى جِدارِ القَصرِ يَنظُرونَ إلى مُحارَبَةِ النّاسِ.[٤]
١١٦١. الأمالي للشجري عن سعيد بن خالد: جاءَ القَعقاعُ بنُ شَورٍ وشَبَثُ بنُ رِبعِيٍّ فَقاتَلوا حَتّى ثارَ اللَّيلُ بَينَهُم، وذلِكَ عِندَ التَّمّارينَ عِندَ اختِلاطِ الظَّلامِ، فَقالَ: وَيحَكُم! قَد
[١]. الأخبار الطوال: ص ٢٣٨.
[٢]. مثير الأحزان: ص ٣٤.
[٣]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٦٠، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٩٩.
[٤]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢٠٦، الفتوح: ج ٥ ص ٤٩ نحوه.