الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١١٦ - دعوى الراهن المواطاة
يتحقّق القبض (١) سمعت دعواه (٢)، لجريان العادة بذلك (٣)، (فله (٤) إحلاف المرتهن) على عدمها (٥) و أنّه (٦) وقع موقعه.
هذا (٧) إذا شهد الشاهدان على إقراره به، أمّا لو شهدا على نفس الإقباض لم تسمع دعواه (٨) و لم يتوجّه اليمين.
و كذا (٩) لو شهدا على إقراره به (١٠) فأنكر الإقرار،
(١) أي إذا تأخّر رسم الوثيقة إلى زمان حصول القبض احتمل تعذّره.
(٢) أي سمعت دعوى الراهن.
(٣) المشار إليه في قوله «بذلك» هو المواطاة.
(٤) فإذا سمعت دعوى الراهن المواطاة على القبض فله أن يحلف المرتهن، لأنّ هذا هو مقتضى الدعوى و الإنكار.
(٥) الضمير في قوله «عدمها» يرجع إلى المواطاة.
(٦) الضميران في قوليه «أنّه» و «موقعه» يرجعان إلى الإقرار، و الجملة عطف على قوله «عدمها».
حاصل معنى العبارة هو أنّ للراهن إحلاف المرتهن على عدم المواطاة و على كون الإقرار واقعا في محلّه.
(٧) المشار إليه في قوله «هذا» هو سماع دعوى الراهن و إحلافه للمرتهن. يعني أنّ ذلك الحكم إنّما هو في صورة شهادة الشاهدين على إقرار الراهن على القبض، أمّا لو شهدا على نفس الإقباض لم يسمع دعوى الراهن.
(٨) الضمير في قوله «دعواه» يرجع إلى الراهن.
(٩) أي و كذا لا يسمع دعوى الراهن إذا شهد الشاهدان على إقراره بالإقباض و أنكره الراهن.
(١٠) الضمير في قوله «به» يرجع إلى الإقباض.