الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٥١ - إنكار الكفيل حقّ المكفول له
لرجوع الدعوى إلى صحّة الكفالة (١) و فسادها، فيقدّم قول مدّعي (٢) الصحّة، و (حلف المستحقّ)، و هو المكفول له، و لزمه (٣) إحضاره.
فإن تعذّر (٤) لم يثبت الحقّ بحلفه السابق (٥)، لأنّه (٦) لإثبات حقّ يصحّح الكفالة، و يكفي فيه (٧) توجّه الدعوى.
نعم، لو أقام (٨) بيّنة بالحقّ و أثبته (٩) عند الحاكم ألزمه (١٠) به كما مرّ، و
بإحضاره.
(١) فإنّ المكفول له يدّعي صحّة الكفالة بادّعائه ثبوت حقّه في ذمّة المكفول الذي هو الشرط في صحّتها، و الكفيل يدّعي فسادها بعدم ثبوت حقّ له في ذمّة المكفول حين عقد الكفالة الذي تفسد الكفالة بانتفائه.
(٢) و هو المكفول له.
(٣) الضمير في قوله «لزمه» يرجع إلى الكفيل، و في قوله «إحضاره» يرجع إلى المكفول.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى الإحضار.
(٥) و هو الحلف الذي تحمّله المكفول له لإثبات صحّة الكفالة. يعني لا يثبت بهذا الحلف الحقّ و أوصافه لو اختلفا فيه.
(٦) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى الحلف السابق.
(٧) يعني أنّ الحلف السابق يكفي فيه وجود دعوى الحقّ، فلا يثبت به نفس الحقّ.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى المكفول له. يعني لو أقام المكفول له بيّنة على ثبوت حقّه في ذمّة المكفول و أثبته عند الحاكم ألزم الحاكم الكفيل بأداء حقّه.
(٩) فاعله هو الضمير العائد إلى المكفول له، و الضمير الملفوظ يرجع إلى الحقّ.
(١٠) فاعله هو الضمير العائد إلى الحاكم، و الضمير الملفوظ يرجع إلى الكفيل، و الضمير في قوله «به» يرجع إلى الحقّ الذي أثبته المكفول له بالبيّنة عند الحاكم.